Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
22 مارس 2024•تحديث: 22 مارس 2024
إسطنبول / الأناضول
استنكرت حركة "حماس" قيام إسرائيل بقتل مدنيين فلسطينيين بواسطة طائرة مسيّرة جنوب قطاع غزة، محملا الرئيس الأمريكي جو بايدن وإدارته مسؤولية استمرار هذه "الجرائم" الإسرائيلية.
جاء ذلك في بيان لعضو المكتب السياسي للحركة، عزت الرشق، نشره الجمعة، على منصة تليغرام.
ومساء الخميس، عرضت قناة "الجزيرة" مقطعا مصورا التقط من مسيّرة إسرائيلية في فبراير/شباط يظهر استهداف وقتل المسيرة 4 مدنيين فلسطينيين بمنطقة "السكة" في مدينة خانيونس جنوب القطاع.
وقال الرشق في بيانه إن "مشاهد القتل المتعمد من قبل جيش الاحتلال (الإسرائيلي) المجرم للمدنيين الأبرياء في غزة، تمثل جريمة حرب قذرة".
وأوضح أن تلك "الجريمة تؤكد مجددا أن جيش الاحتلال هو عصابة من القتلة المتعطشين للدماء، وجيش بلا أخلاق ولا أية قيم إنسانية، ومنفلت من كل القوانين والأعراف".
وفي السياق، طالب الرشق بإضافة تلك "الجريمة" إلى ملف محاكمة إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية على جرائم "الإبادة والتطهير العرقي" ضد الفلسطينيين.
وأورد أن "السلاح الذي قتل به المواطنون الأبرياء هو سلاح أمريكي، وهذا يجعل (الرئيس جو) بايدن والإدارة الأمريكية شركاء في هذه الجرائم".
وعليه، حمّل القيادي في حماس بايدن والإدارة الأمريكية "المسؤولية الكاملة" عن الحادثة، قائلا إنه "لا بد من ملاحقتهم كمجرمي حرب".
والتُقطت المشاهد من مسيرة إسرائيلية أُسقطت في خانيونس بداية فبراير، وتظهر ملاحقة المُسيرة الشبان الفلسطينيين الأربعة العزل واستهدافهم بعدة صواريخ.
وقتل اثنان من الشبان مع أول صاروخ، ثم قتل الثالث وبعده الرابع بصاروخين آخرين.
وتظهر المشاهد الشبان وهم يسيرون بحثا عن منازلهم أو ما بقي منها بين ركام خلفته طائرات وقذائف الاحتلال، على طريق جرفته آليات الاحتلال قبل انسحابها منه برا.
ويظهر بوضوح من خلال المقطع أن المدنيين الأربعة كانوا عزلا لا يحملون سلاحا ولا يشكلون أي خطر.
وخلَّفت الحرب الإسرائيلية على غزة المتواصلة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا بحسب بيانات فلسطينية وأممية، ما أدى إلى مثول إسرائيل، للمرة الأولى، أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".