28 مارس 2018•تحديث: 28 مارس 2018
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الأربعاء، لقاء جمع وزير العمل الفلسطيني مأمون أبو شهلا، مع نظيره الإسرائيلي حاييم كاتس، أمس، في مدينة القدس المحتلة.
جاء ذلك في بيان صحفي، للناطق باسم "حماس"، عبد اللطيف القانوع، وصل الأناضول نسخة منه.
واعتبر القانوع، أن "هذا الاجتماع، وفي قلب القدس، استفزازا لمشاعر شعبنا الفلسطيني، وتجاهل لتضحياته ومواقفه الثابتة والرافضة للاعتراف الأمريكي بالمدينة عاصمة لإسرائيل".
وفي 6 ديسمبر/ كانون الأول 2017، قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء في نقل سفارة بلاده من تل أبيب للمدينة المحتلة، ما أثار غضبا واسعا على المستوى الفلسطيني والعربي والإسلامي، وتنديدا دوليا واسعا.
وقال الناطق باسم "حماس"، إن "اللقاء محاولة لتفتيت حالة الإجماع الوطني الجامع بعزل الكيان (إسرائيل) وسحب الاعتراف به، ومواجهة مخططاته".
ودعا إلى "ضرورة قطع كل أشكال العلاقة والتواصل مع الاحتلال الإسرائيلي من أي طرف كان".
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة العمل الفلسطينية، أن الاجتماع الذي جمع أبو شهلا، وكاتس، أمس، جاء بترتيب من الجانب الألماني، وبحضور سفيري برلين في البلدين.
وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، أن "اللقاء جاء في إطار تحصيل حقوق عمالنا المالية داخل أراضي الـ48 المتراكمة منذ 1970، ووصلت إلى نحو 10 مليارات دولار، وأن الجانب الإسرائيلي تعهد للجانب الألماني بالبحث الجاد في هذا الموضوع".
فيما قالت القناة السابعة الإسرائيلية، إن أبو شهلا، طالب نظيره الإسرائيلي، بتحسين ظروف عمل 150 ألف عامل فلسطيني يأتون للعمل في إسرائيل، وتحدث عن الصعوبات التي يواجهها العمال في المعابر، وعدم وجود عقود مناسبة مع المقاولين، وتصاريح العمل غير الرسمية التي تؤدي إلى استغلال العمال.
إلا أن الوزير الإسرائيلي، اشترط كخطوة أولى للتعاون إعادة جثتي جنديين إسرائيليين لدى "حماس" بقطاع غزة، وفق المصدر ذاته.
وكانت الحكومة الإسرائيلية أعلنت فقدان جثتي جنديين في قطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية (بدأت في 8 يوليو/ تموز 2014، وانتهت في 26 أغسطس/ آب من العام نفسه) هما "شاؤول أرون"، و"هدار جولدن".
وفي أبريل/ نيسان 2016، أعلنت كتائب القسام، الذراع المسلح لـ"حماس"، عن وجود 4 جنود إسرائيليين أسرى لديها، دون أن تكشف عن حالتهم الصحية أو عن هويتهم، باستثناء الجندي آرون شاؤول، الذي أعلن المتحدث باسم الكتائب، أبو عبيدة، في 20 يوليو 2014، عن أسره، خلال تصدي مقاتلي "القسام" لتوغل بري للجيش، شرقي مدينة غزة.