15 نوفمبر 2021•تحديث: 16 نوفمبر 2021
غزة / محمد ماجد/ الأناضول
دعت حركة "حماس" الفلسطينية، الإثنين، مؤتمر مانحي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، المُزمع عقده الثلاثاء، في العاصمة البلجيكية بروكسل، لضمان رؤية عمل تحقق الاستدامة وتشكل حماية للوكالة.
وقالت الحركة في بيان وصل الأناضول نسخة منه: "ندعو المجتمعين في المؤتمر إلى ضمان التوصّل إلى مخرجات إيجابية تضمن رؤية واستراتيجية عمل تحقق الاستدامة، وتشكّل حماية للمؤسسة الدولية في مواجهة محاولات تقويضها وتعطيل خدماتها".
وأضاف أن "بقاء الأونروا وحماية تفوضيها واجب المجتمع الدولي والذي كان طرفًا أساسيًا في خلق المشكلة، وأن استمرار عملها حسب التفويض الممنوح لها عامل أساسي في الاستقرار والتنمية في الإقليم وخارجه".
وشددت أن "قضية اللاجئين الفلسطينيين قضية مركزية في صراعنا مع الاحتلال الصهيوني، وحق العودة إلى ديارهم وأوطانهم التي هجّروا منها وتعويضهم عما لحق بهم من أذى وضرر على مدار سبعة عقود".
واعتبرت الحركة "أن أزمة التمويل التي تمرّ بها الوكالة خطيرة، وتحوّلها إلى هدف ثابت للسياسة الصهيونية، وتخرجها عن دورها وتفويضها، على طريق محاولات شطب ملف اللاجئين الفلسطينيين، باعتباره جوهر الصراع مع الاحتلال".
ولفتت إلى أنها "تنظر بأهمية بالغة إلى مؤتمر المانحين الدولي للأونروا في حشد الدعم السياسي والمالي المستدام للوكالة".
وأوضحت أن الدعم "يمكن الوكالة من الاستمرار في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين".
ودعت الحركة الفلسطينية، الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة الاتحاد الإفريقي، وما أسمتهم بـ"أصدقاء الشعب الفلسطيني"، إلى "المساهمة في تشكيل حاضنة للأونروا، ودعم دورها وأهمية وجودها".
ومؤخرا، قالت "أونروا"، إنها تعاني من أزمة مالية جرّاء تراجع الدعم العربي لها، ودعم بعض الدول الأوروبية، ما يؤثر على دفع رواتب موظفيها، خلال الشهرين القادمين.
وتأسست "أونروا" بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين في مناطق عملياتها الخمس، الأردن، وسوريا، ولبنان، والضفة الغربية، وقطاع غزة، إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل لمشكلتهم.