27 فبراير 2022•تحديث: 27 فبراير 2022
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الأحد، إسرائيل من استمرار انتهاكاتها في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى.
ففي ذكرى معجزة الإسراء والمعراج، قالت "حماس"، في بيان: "نحذّر الاحتلال من مغبّة استمرار جرائمه ومخططاته التي تستهدف المسجد الأقصى والمرابطين فيه، وانتهاكاته ضد مدينة القدس والمقدسيين، في الوقت الذي نعبّر فيه عن استهجاننا للصَّمت والتقاعس الدولي إزاءها".
ورحلة الإسراء والمعراج النبوية تحتل مكانة عظيمة لدى المسلمين، فبقدرة الله أُسرى بنبي الإسلام محمد ليلا من المسجد الحرام بمكة المكرمة إلى المسجد الأقصى بفلسطين، ثم عُرج به إلى السماوات العلا وفرض الله خلالها الصلوات الخمس التي يؤديها المسلمون يوميا.
ورأت الحركة أن "موجة التطبيع لبعض الدول العربية، يستغلها الاحتلال في تصعيد عدوانه وجرائمه".
وفي عام 2020، وقعت أربع دول عربية، هي الإمارات والبحرين والسودان والمغرب، اتفاقيات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، لتنضم إلى مصر والأردن، من أصل 22 دولة عربية.
وأكدت "حماس" أن "المسجد الأقصى المبارك هو جزءٌ من عقيدة المسلمين، وعنوانُ الصراع مع العدو؛ الذي لن تكون له شرعية أو حضور في شبر منه، وسيبقى شعبنا متمسكا بحقوقه المشروعة، مدافعا عنها بالمقاومة الشاملة، حتّى انتزاعها وتحقيق التحرير والعودة".
ودعت الفلسطينيين إلى "مواصلة تصعيدهم في مواجهة مخططات الاحتلال في القدس والأقصى، والدفاع عنهما بكل الوسائل".
كما ناشدت الأمة العربية والإسلامية "التحرّك الجاد لنصرة الأقصى ودعم المقدسيين على الأصعدة كافة وفي كل المحافل السياسية والدبلوماسية والإعلامية والخيرية والإنسانية".
والأشهر الأخيرة شهدت تصعيدا ملحوظا للانتهاكات الإسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة، التي يتمسك بها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية.
ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تنفذ مخططات لطمس هوية القدس وتهويدها.