Yakoota Al Ahmad
12 ديسمبر 2023•تحديث: 12 ديسمبر 2023
غزة / الأناضول
قالت حركة "حماس"، الثلاثاء، إن "إعدام" الجيش الإسرائيلي لفلسطينيين بالضفة الغربية "جريمة تستدعي تحركا دوليا جادا لمحاسبة إسرائيل على جرائمها وانتهاكها للقوانين الدولية"، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب التي تحظى بها.
وأضافت الحركة في بيان اطلعت عليه الأناضول، أن "المشاهد المروعة" لقتل جنود إسرائيليين للشاب الجريح رامي العبوشي في مخيم الفارعة للاجئين في مدينة طوباس، بعد إصابته برصاصهم ودون أن يشكل أي تهديد هي "عملية إعدام سادية بدم بارد".
واعتبرت أن "هذه الجريمة تأتي ضمن سياسة ممنهجة" تتّبعها الحكومة الإسرائيلية، لافتةً إلى أنها "تحدث بالصوت والصورة أمام سمع ونظر العالم، دون رادع من المجتمع الدولي أو المؤسسات القضائية الدولية".
وشددت الحركة على أن "هذه الجريمة البشعة، ومِن قبلها جريمة إعدام الطفلين آدم الغول (8 أعوام)، وباسل أبو الوفا (15 عاما)، في جنين بذات الطريقة، تستدعي تحركاً دوليًا جادًا من كافّة المؤسسات الدولية خصوصًا محكمة الجنايات الدولية".
وذلك، بحسب الحركة، "لمحاسبة إسرائيل على جرائمها وانتهاكها لكل الأعراف القوانين الدولية، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب، التي تشجّع الكيان الصهيوني الإرهابي على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا"، وفق البيان ذاته.
وأمس الاثنين، أظهر مقطع فيديو تناقله الفلسطينيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قيام الجيش الإسرائيلي بإعدام فلسطيني بعد إصابته بجراح خلال اقتحام مخيم الفارعة الذي جرى الجمعة في 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.
فيما أعدمت قوة من الجيش الإسرائيلي في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، الطفلين آدم الغول وباسل أبو الوفا في جنين، قنصا بالرصاص الحي وفق ما أظهرت مقاطع فيديو تداولها ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، كثف الجيش الإسرائيلي عمليات اقتحام واعتقال في مدن وبلدات الضفة الغربية.
وتتواصل هذه الاعتداءات على وقع حرب مدمرة بدأها الجيش الإسرائيلي في ذلك اليوم بغزة خلّفت عشرات آلاف الضحايا من القتلى والجرحى.