Nour Mahd Ali Abuaisha
26 يونيو 2024•تحديث: 26 يونيو 2024
غزة / الأناضول
قالت حركة "حماس" الأربعاء، إن الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل يتعرضون لـ"أبشع أشكال الانتقام الوحشي، منذ بدء حرب الإبادة" في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
جاء ذلك في بيان صدر عن الحركة بمناسبة "اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب" الموافق 26 يونيو/ حزيران من كل عام، وصل الأناضول نسخة عنه.
وأضافت: "يتعرض الأسرى الفلسطينيون لأبشع أشكال الانتقام الوحشي من تجويع وإذلال وتنكيل وإهمال طبي وقتل وإعدام ميداني".
وتابعت: "جرائم التعذيب الوحشي تعد سياسة ثابتة ينتهجها الاحتلال الفاشي ضد أبناء شعبنا، في انتهاك صارخ واستهتار واضح بكل المواثيق والأعراف والقوانين الدولية".
ودعت الحركة مؤسسات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لـ"حراك جاد وحقيقي لمحاكمة مرتكبي الجرائم الإسرائيلية ومنع إفلاتهم من العقاب"، والضغط على إسرائيل لـ"وقف جرائمها بحق الفلسطينيين".
وطالبت المؤسسات الحقوقية والإنسانية بـ"رفع دعاوي في المحاكم الدولية ضد مجرمي التعذيب".
وحمّلت الحركة كافة المستويات السياسية والحقوقية والإنسانية في العالم "المسؤولية تجاه الأسرى القابعين في مسالخ التعذيب والتنكيل".
وفي وقت سابق الأربعاء، قال تقرير صدر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين (حكومية) ونادي الأسير الفلسطينيّ (غير حكومي)، إن أعداد القتلى بين صفوف الأسرى بالسجون الإسرائيلية نتيجة للتعذيب منذ 7 أكتوبر هو "الأعلى في تاريخ الحركة الأسيرة".
وأشار التقرير إلى أن "عدد الشهداء في السجون والمعسكرات الإسرائيلية الذين أعلنّ عنهم منذ 7 أكتوبر، من قبل المؤسسات المختصة بلغ 18 شهيدًا على الأقل، وعشرات من معتقلي غزة الذين ارتقوا في سجون ومعسكرات الاحتلال، ولم يفصح عن هوياتهم".
وسبق وأن قال معتقلون أفرج عنهم الاحتلال، خلال الشهور الماضية بعد اعتقالهم خلال العملية الإسرائيلية البرية لقطاع غزة، إنهم "تعرضوا للضرب والتعذيب والإهانات فضلا عن استجواب من الجيش الإسرائيلي طوال فترة الاعتقال".
منذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي مطلق، أسفرت عن نحو 124 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.
كما تتحدى تل أبيب طلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعها يوآف غالانت؛ لمسؤوليتهما عن "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية" في غزة.