15 سبتمبر 2020•تحديث: 16 سبتمبر 2020
غزة / رمزي محمود / الأناضول
اعتبرت حركة "حماس"، الثلاثاء، توقيع كلّ من البحرين والإمارات على اتفاقي التطبيع مع إسرائيل، "كأن لم يكن، ولا يساوي الحبر الذي كُتب به".
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن "الشعب الفلسطيني سيتعامل مع هذه الاتفاقات وكأنها لم تكن، من خلال إصراره على النضال حتى استرداد كامل حقوقه".
وأضاف قاسم، عبر صفحته على فيسبوك، أن "الاتفاقات التطبيعية، بين الإمارات والبحرين مع إسرائيل، لا تساوي الحبر الذي كتبت به".
من جهتها، اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الإعلان بمثابة "يوم أسود" في تاريخ الشعب الفلسطيني والأمة العربية، و"يوم سقوط لنظامَي الإمارات والبحرين في وحل الخيانة".
وقالت الجبهة، في تصريح صحفي، إن "الاتفاق لم يجرِ تنفيذه بين ليلةٍ وضحاها، بل تم الإعداد والتهيئة والتخطيط له عبر سنوات".
ودعت لضرورة "تفعيل كافة أشكال المقاومة، للتصدي لجرائم الاحتلال على الأرض، ولكل مشاريع التصفية والتطبيع".
من جانبها، رأت حركة الجهاد الإسلامي أن ما جرى "ليس اتفاقاً للتطبيع، وإنما إعلان الانتقال من التطبيع إلى إقامة حلف يكرس واقع الهيمنة على المنطقة".
وقالت الحركة، في بيان تعقيباً على توقيع الاتفاق، أن ذلك "يفتح الباب أمام توسع استعماري صهيوني جديد".
واعتبرت الحركة "هذا الاتفاق تهديداً لهوية المنطقة ومستقبلها"، لافتة إلى أن المسؤولية تقع على الجميع لمواجهة هذا الاتفاق.
وأضافت: "لن نسمح لهذا الاتفاق بأن يمس بحقوقنا وثوابتنا، ولن يكون أبداً على حساب وجودنا على أرض فلسطين".
ودعت الحركة شعوب الأمة العربية الإسلامية وقواها الحية إلى "إعلان رفضها الكامل لهذا الحلف الشيطاني مع الكيان الغاصب للقدس وفلسطين، وفتح مرحلة جديدة من الحراك الثوري لاستعادة فلسطين من الاحتلال".
وأقيمت، مساء الثلاثاء، مراسم توقيع اتفاقي التطبيع بين البحرين والإمارات من جهة وإسرائيل من جهة أخرى في البيت الأبيض، بالعاصمة واشنطن.
ومنذ صباح الثلاثاء، شارك مئات الفلسطينيين، في وقفات احتجاجية في الضفة الغربية وقطاع غزة، استجابة لدعوة من "القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية" لاعتبار الثلاثاء، يوما للغضب "الشعبي"، ضد اتفاقيتي التطبيع.
والجمعة، أعلنت البحرين، التوصل إلى اتفاق على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، برعاية أمريكية، لتلحق بالإمارات التي اتخذت خطوة مماثلة في 13 أغسطس/ آب الماضي.
وتعد البحرين رابع دولة عربية، وثاني دولة خليجية، تقيم علاقات طبيعية مع إسرائيل، بعد مصر 1979، والأردن 1994، ثم الإمارات في 2020.