حماس: أي مسار سياسي بشأن غزة يجب أن يبدأ بوقف العدوان الإسرائيلي
بيان للحركة تعليقا على انعقاد الجلسة الأولى لـ"مجلس السلام" في واشنطن
Gazze
غزة/ الأناضول
شددت حركة حماس، الخميس، على أن أي مسار سياسي أو ترتيبات بشأن قطاع غزة ومستقبل الشعب الفلسطيني يجب أن تنطلق من "وقف كامل للعدوان" ورفع الحصار الإسرائيلي.
جاء ذلك في بيان للحركة تعليقا على انعقاد الجلسة الأولى لـ"مجلس السلام" في العاصمة الأمريكية واشنطن.
وقالت حماس، إن "أي مسارٍ سياسي أو ترتيبات تُناقَش بشأن قطاع غزة ومستقبل شعبنا الفلسطيني يجب أن تنطلق من وقفٍ كاملٍ للعدوان، ورفع الحصار، وضمان الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، وفي مقدمتها حقه في الحرية وتقرير المصير".
وأضافت أن "انعقاد هذه الجلسة في ظل استمرار جرائم الاحتلال وخروقاته المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار يفرض على المجتمع الدولي، وعلى الجهات المشاركة في المجلس، اتخاذ خطوات عملية".
وأكملت أن تلك الخطوات يجب أن "تُلزم الاحتلال بوقف عدوانه، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، والشروع الفوري في إعادة الإعمار".
ودعت حماس، الأطراف الدولية والوسطاء إلى "تحمل مسؤولياتهم في ضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ومنع الاحتلال من تعطيل الاستحقاقات الإنسانية والسياسية، والعمل الجاد على تثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم".
وتابعت: "أي جهد دولي حقيقي لتحقيق الاستقرار في غزة يجب أن يقوم على معالجة جذور المشكلة المتمثلة في الاحتلال، وإنهاء سياساته العدوانية، وتمكين شعبنا الفلسطيني من نيل حقوقه كاملة غير منقوصة".
وفي وقت سابق من الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جمع مساهمات مالية بأكثر من 7 مليارات دولار من عدة دول كحزمة إنقاذ لقطاع غزة.
جاء ذلك خلال كلمة لترامب في الاجتماع الافتتاحي الأول لـ"مجلس السلام" الذي انعقد في واشنطن، وذلك عقب إبادة جماعية ارتكبتها إسرائيل على مدى عامين، وانتهت بوقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأنهى الاتفاق، حرب إبادة جماعية إسرائيلية، خلفت دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، استمرت عامين وخلّفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.
وارتكبت إسرائيل مئات الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر عن مقتل 601 فلسطيني وإصابة 1607 آخرين، بحسب بيان لوزارة الصحة صدر الأحد، فضلا عن انتهاكها البرتوكول الإنساني المتعلق بإدخال الوقود والمساعدات.
ومع أن "مجلس السلام" ظهر على أنقاض الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة بدعم أمريكي، إلا أن ميثاقه لا يذكر القطاع الفلسطيني، حيث يعيش نحو 2.4 مليون نسمة، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.
وتمنع إسرائيل إدخال قدر كاف من الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية ومواد الإغاثة والإيواء إلى غزة، حيث يوجد نحو 1.5 مليون نازح من أصل حوالي 2.4 مليون فلسطيني يعيشون في القطاع المحاصر منذ أكثر من 18 عاما.
