???? ??????
08 فبراير 2017•تحديث: 09 فبراير 2017
إسطنبول/ صهيب قلالوة/ الأناضول
قال رئيس الوزراء التونسي الأسبق حمادي الجبالي إن من يريد قيادة الثورة عليه أن يكون "قدوة" للمجتمع، بل ومن نخبته أيضاً.
جاء ذلك في كلمته بندوة "الإسلاميون والحكم .. تونس نموذجاً"، والتي أقيمت بإسطنبول، مساء اليوم الأربعاء، ونظمها "مركز العلاقات العربية التركية".
وأضاف الجبالي "يتعين أن تكون أولويتنا هي جمع الناس داخل الوطن الواحد، وليس التفرقة، ومجابهة المشاريع المعادية، ومشاريع بديلة للعدو الذي يريد أن يحكم سيطرته علينا".
وأوضح "هنالك سنن وقواعد كونية قائمة على الأخذ بالأسباب، وفي الحقيقة كل ما تزرعه ستحصده، وهنالك أرضية أساسية لزراعة الخير وهي من خلال التربية".
وتولى الجبالي رئاسة الحكومة التونسية ديسمبر/كانون الأول 2011 بعد فوز حركة "النهضة" في انتخابات المجلس التأسيسي.
وقدم استقالته مارس/آذار 2013 إثر رفض الأغلبية البرلمانية (النهضة، والمؤتمر من أجل الجمهورية)، مبادرته بتشكيل حكومة تكنوقراط.
من جانبه قال وزير الإعلام المصري السابق "صلاح عبد المقصود"، في كلمة له في الندوة، إن الإسلاميين "لم يتمكنوا من الحكم بعد، والثورات (العربية) أصيبت بضربات في بعض المناطق".
وأشار إلى أن ثورة مصر تعرضت "للتآمر عليها، منذ اليوم الأول، وفي زمن حكم الرئيس (محمد) مرسي، أنفق على الإعلام المعادي له 6 مليارات جنيه مصري (نحو 900 ألف دولار بسعر الصرف حينها في 2012)، وكان معظمها من التمويل الخليجي، لمعاداة الإخوان"، حسب قوله، من دون تسمية أي دولة.
وكثيراً ما نفت دول الخليج اتهامات بالتدخل في الشأن الداخلي المصري، منذ اندلاع ثورة يناير/ كانون الثاني 2011، التي أنهت حكم حسني مبارك، والذي جمعته علاقات قوية مع قادة وحكام الخليج.
واعتبر عبد المقصود الذي كان وزيرا بحكومة مرسي أن "القوى الداخلية والخارجية نجحت في إجهاض الثورة، وهنالك البعض اتهم الإخوان بأنهم استفردوا بالحكم، وهذا ليس صحيحاً، والرئيس مرسي قال أثناء ترشحه إنه سيحول موقع الرئاسة إلى مؤسسة".
وفي 3 يوليو/ تموز 2013، أطاح الجيش المصري بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب، بعد عام واحد من فترة حكمه (4 سنوات طبقا للدستور)، في خطوة يعتبرها أنصاره "انقلابًا عسكريًا" ويراها معارضوه "ثورة شعبية".
وشارك في الندوة عشرات السياسيين والكتّاب والمثقفين من الجاليات العربية في إسطنبول، كما حضرها أسامة حمدان، عضو المكتب السياسي لحركة حماس.
ويهدف "مركز العلاقات العربية التركية" (غير حكومي)، ومقره إسطنبول،إلى توثيق الصلة بين العالمين العربي والتركي، في مختلف المجالات الثقافيّة والاقتصادية والإعلاميّة والاجتماعية وخدمة القطاعات النسائية والطلاَّبية والشبابيّة.