02 أكتوبر 2019•تحديث: 02 أكتوبر 2019
الجزائر/ عبد الرزاق بن عبد الله/ الأناضول
- النائبة ماثيلد بانو قال الحزب إنه جرى وضعها بعد ذلك تحت الإقامة الجبرية بالعاصمة بعد مشاركتها في تظاهرات للحراك الشعبي
- لم يصدر أي تعقيب جزائري رسمي حول ما أعلنه الحزب الفرنسي ونائبته حتى الساعة (10.17 ت. غ)
أعلن حزب فرنسي يساري، الأربعاء، توقيف السلطات الجزائرية لنائبة في البرلمان، ووضعها تحت الإقامة الجبرية بعد مشاركتها في تظاهرات للحراك الشعبي.
جاء ذلك في بيان أصدرته المجموعة النيابية لحزب "فرنسا الأبية" عبر موقعه الرسمي بالإنترنت.
وذكر البيان أنه "جرى توقيف النائبة ماثيلد بانو، الثلاثاء، في بجاية (شرق) بالجزائر، قبل نقلها إلى العاصمة حيث وضعت تحت الإقامة الجبرية مع مرافقيها".
من جانبها، نشرت النائبة الفرنسية، الأربعاء، عبر صفحتها بـ"فيسبوك"، بيانا سردت فيه حيثيات القضية، مشيرة أن قوات الأمن الجزائري أوقفتها بمدينة بجاية رفقة فريق يرافقها خلال حضورها مسيرة للطلبة (تنظم كل ثلاثاء من الحراك بعدة مدن جزائرية).
وأوضحت أنه تم نقلها بعد ذلك نحو العاصمة في موكب حيث وضعت تحت إقامة جبرية بأحد الفنادق.
وعلقت قائلة: "لم أزر الجزائر من أجل خلق الفوضى، وإنما لزيارة مواطنين يناضلون من أجل العدالة والديمقراطية".
ووصلت بانو الجزائر يوم 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، للقاء نشطاء الحراك، وفق ما أعلنته في بيان سابق لها.
وحتى الساعة (10.17 ت. غ)، لم يصدر أي تعقيب جزائري رسمي حول ما أعلنه الحزب الفرنسي ونائبته.
والإثنين، اتهم قائد الأركان الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، "أطرافا خارجية" بمحاولة التدخل في شؤون الجزائر، بتواطؤ من "جهات داخلية"، دون تحديد.