Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
09 أبريل 2026•تحديث: 09 أبريل 2026
إسطنبول / الأناضول
أعلن "حزب الله" شن 16 هجوما، الخميس، على مستوطنات وقوات وآليات ومواقع عسكرية إسرائيلية، فيما قالت وسائل إعلام عبرية إن إسرائيل رصدت إطلاق 30 صاروخا من لبنان.
وقال الحزب، في سلسلة بيانات، إن هجماته جاءت ردا على "خرق العدو (الإسرائيلي) لاتفاق وقف إطلاق النار، بعدما التزمت المقاومة بوقف النار ولم يلتزم به العدو".
وأضاف: "هذا الرد سيستمر إلى أن يتوقف العدوان الإسرائيلي الأمريكي على بلدنا وشعبنا".
** مستوطنات
وأوضح الحزب، في بيانات متتالية، أنه شن 12 هجوما صاروخيا استهدفت 6 مستوطنات هي: المنارة، وكريات شمونة (5 مرات)، والمطلة (مرتين)، وأفيفيم (مرتين)، وشوميرا، وشلومي شمالي إسرائيل.
** تجمعات جنود وآليات
كما ذكر أنه استهدف آلية عسكرية من نوع "نمر" بصاروخ موجه في بلدة الطيبة جنوبي لبنان، إضافة إلى استهداف قوة إسرائيلية بطائرة مسيرة في البلدة ذاتها.
وأشار إلى استهداف تجمع لجنود الجيش الإسرائيلي في موقع المرج بصواريخ.
**موقع عسكري
وأعلن الحزب استهداف موقع هضبة العجل شمال مستوطنة كفاريوفال بالصواريخ.
وعلى الجانب الإسرائيلي، أفادت القناة 12 أن إسرائيل رصدت إطلاق 30 صاروخا من لبنان منذ فجر الخميس.
ويفرض الجيش الإسرائيلي تعتيما على نتائج هجمات "حزب الله"، يتزامن مع رقابة صارمة على ما تبثه وسائل الإعلام، وتحذيرات من نشر صور أو معلومات تتعلق بالخسائر أو المواقع المستهدفة.
وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.
ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وقام الجيش الإسرائيلي بشن ضربات على لبنان وُصفت "الأعنف" منذ بدء العدوان، أسفرت في أول أيام الهدنة عن 254 قتيلا و1165 جريحا، بحسب الدفاع المدني اللبناني.
وأثارت الضربات غضبا شعبيا إقليميا وعالميا، بما فيهم زعماء غربيون دعوا المجتمع الدولي لإدانة هذا الانتهاك الجديد للقانون الدولي، وطلبوا من الاتحاد الأوروبي تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل.
فيما قالت إيران إنه "على الولايات المتحدة أن تختار بين وقف إطلاق النار أو مواصلة الحرب عبر إسرائيل، ولا يمكنها اختيار الأمرين معا".