21 يونيو 2019•تحديث: 21 يونيو 2019
الجزائر / عبدالرزاق بن عبدالله / الأناضول
شهدت مظاهرات الجمعة الـ18 للحراك الشعبي بالجزائر، حضورا لافتا للرئيس المصري الراحل محمد مرسي، سيما في خطب الجمعة، وشعارات المتظاهرين.
وأفاد مراسل الأناضول أن مظاهرات في عدة مدن جزائرية شهدت رفع صور لمرسي وترديد شعارات متضامنة معه، فيما أقيمت صلاة الغائب على روحه في عدة مساجد.
وعن رحيل مرسي، قال إمام مسجد البشير الإبراهيمي بمنطقة المرادية، التي تحتضن قصر الرئاسة، "لقد رحل رجل القرآن، ندعو الله له بالرحمة".
وفي مسجد النور بالحميز، غربي العاصمة، قال الخطيب "نترحم على الرئيس مرسي، والظلم مآله السقوط مهما طال أمده".
كما رفع متظاهرون صورا لمرسي مكتوب عليها "وداعا أيها البطل" و"(الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح) السيسي قتل مرسي"، إلى جانب لافتات تستشهد بأقواله مثل "لا تقتلوا أسود بلادكم فتأكلكم كلاب أعدائكم" و"الشرعية ثمنها حياتي".
وفي مدينتَي المدية (وسط) وميلة (شرق)، أقام مواطنون صلاة الغائب على روح مرسي عقب صلاة الجمعة، حسبما نقلت وسائل إعلام محلية وصفحات على شبكات التواصل الاجتماعي.
وتوفي مرسي، الإثنين، بعد 6 سنوات قضاها في السجن، إثر إطاحة قادة الجيش به، صيف 2013، بعد سنة واحدة قضاها في الحكم.
وأثيرت شكوك كثيرة في ملابسات وفاته من قبل سياسيين، وبرلمانيين، وحقوقيين، ومفوضية حقوق الإنسان الأممية؛ حيث اعتبرها البعض "قتلا متعمدا" بسبب الإهمال الطبي، وطالبوا بتحقيق دولي في الأمر.
غير أن القاهرة رفضت هذه المزاعم، وقالت إنها "لا تستند إلى أي دليل"، و"قائمة على أكاذيب ودوافع سياسية".