25 أكتوبر 2019•تحديث: 26 أكتوبر 2019
جنيف/ بيرم ألتوغ/ الأناضول
أعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، أن الهجمات "المتعمدة من جانب واحد" على مناطق سكنية مدنية في كل الظروف، تثير قلق بلاده.
جاء ذلك تعليقا على سقوط ضحايا مدنيين أتراك جراء هجمات إرهابيي "ي ب ك/ بي كا كا" على مناطق سكنية، خلال مؤتمر صحفي عقده جيفري في فندق بجنيف السويسرية، عقب حضوره اجتماع استشاري شارك فيه مسؤولون رفيعي المستوى من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا والأردن ومصر والسعودية.
وقال المسؤول الأمريكي، إن الاجتماع تناول الاتفاقين التركي الأمريكي، والتركي الروسي المبرمين مؤخرا، إلى جانب اجتماع اللجنة الدستورية لسوريا المقرر انعقاده الأسبوع المقبل في جنيف.
وأشار إلى محاولة النظام السوري منع اجتماع اللجنة الدستورية وإفشال مسار جنيف، قائلا: "ندرك الخطوات التي يحاولون اتخاذها لجعلها (مسار جنيف) غير فعالة قدر الإمكان".
ووجه مراسل الأناضول لجيفري، سؤال: هل أن استخدام "ي ب ك/ بي كا كا"، الذي تطلقون عليه اسم قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، كنائس أرمنية وسريانية ومنازل الكثير من المدنيين لشن هجمات على تركيا أمر طبيعي؟ وهل تجرون تحقيقا حول أفعال شريككم "قسد" على الميدان؟
وأجاب جيفي قائلا "نحن ننظر إلى تهم جميع أنواع التصرفات غير المناسبة في النزاعات العسكرية".
وتابع: "الحكومة التركية أبلغتنا بتعرض مناطق سكنية مدنية للكثير من الهجمات المدفيعة والصاروخية من قبل ي ب ك، خلال الاشتباكات، وأعتقد أن أكثر من 20 مدنيا تركيا قتلوا، وأصيب أكثر من ذلك بجروح. ينبغي أن ننظر إلى ذلك".
وأضاف أن "الهجمات المتعمدة من جانب واحد على مناطق سكنية مدنية في الجانب الآخر في كل الظروف، تثير قلقنا".
وأعاد مراسل الأناضول ووجه له سؤال: "ما رأيكم في تنفيذ (التنظيم) الهجمات من الكنائس؟" فرد عليه جيفري، "هذا كل ما لديّ".
والخميس، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استشهاد 20 مدنيا وإصابة 187 آخرين خلال العملية العسكرية، جراء هجمات الإرهابيين على مناطق سكنية.
وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "ي ب ك/ بي كا كا" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.
وفي 17 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، علق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب الإرهابيين من المنطقة، وأعقبه اتفاق آخر بين أنقرة وموسكو في 22 من الشهر ذاته.