???? ???????
13 أكتوبر 2016•تحديث: 13 أكتوبر 2016
اليمن/ مراد العريفي/ الأناضول
أفرجت جيبوتي، مساء الأربعاء، عن نحو 20 يمنياً بينهم جرحى احتجزتهم ليومين في إحدى مستشفيات البلاد.
وقالت خديجة عبد الملك، رئيسة مؤسسة "شهيد"(غير حكومية تنشط بمجال علاج الجرحى من المدنيين وعناصر القوات الحكومية اليمنية): إن "أكثر من 20 يمنيا هم جرحى ومرافقين لهم أفرجت عنهم السلطات الجيبوتية قبل ساعات بعد احتجازهم ليومين بإحدى مستشفيات البلاد".
وأضافت "عبد الملك"، في تصريح للأناضول، أن "الجرحى الذين ينتمون للمقاومة الشعبية (موالية للحكومة اليمنية) والجيش الحكومي، سافروا إلى جيبوتي كمحطة أولى قبل أن يتوجهوا لبلدان أخرى لتلقي العلاج فيها، وقد احتجزتهم السلطات فور معرفة هويتهم في مستشفى (بارتا) بعاصمة البلاد".
وبسبب عدم انتظام الملاحة الجوية في اليمن، يستعيض العشرات من المسافرين اليمنيين من بينهم الجرحى، بالسفر إلى جيبوتي، لتكون محطتهم الأولى نحو بلدان العالم المختلفة.
وذكرت "عبد الملك" أن "ذريعة السلطات الجيبوتية لاحتجاز الجرحى ومرافقيهم أنهم التقطوا بعض الصور بهواتفهم المحمولة"، دون أن توضح طبيعة تلك الصور.
وأشارت أن "عددا من الجرحى يعانون من شلل تام وعاشوا في ظروف صحية سيئة ومُنعوا من تناول الطعام لعدة ساعات خلال فترة احتجازهم".
من جهته، قال علي المعمري، محافظ تعز، جنوبي غرب اليمن: إن "السلطات الجيبوتية أطلقت سراح الجرحى المحتجزين ومرافقيهم، بعد مساعٍ دبلوماسية قادها وزير الخارجية اليمني، عبد الملك المخلافي".
وأشار "المعمري"، في بيان وصل مراسل الأناضول نسخة منه، أن الجرحى ومرافقيهم في طريقهم حاليا، للبلدان التي سيتلقون العلاج فيها(لم يحددها أو يذكر تفاصيل إضافية).
ولم يتسنّ الحصول على تعليق فوري من السلطات الجيبوتية حول الموضوع.
ويشهد اليمن حربًا منذ قرابة عامين بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي "الحوثي" و"قوات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية صعبة.
وتشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات، وأسفر النزاع عن مقتل 6 آلاف و600 شخص، وإصابة نحو 35 ألفا، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
وتقود السعودية منذ 26 مارس/ آذار 2015، تحالفاً عربياً في اليمن ضد "الحوثيين"، يقول المشاركون فيه إنه جاء استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكرياً لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان المليشيات الحوثية، والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح".