13 يناير 2021•تحديث: 13 يناير 2021
وليد عبد الله / الأناضول
أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الأربعاء، بدء اجتماع اللجنة الاستشارية لملتقى الحوار السياسي في مدينة جنيف السويسرية.
ووفق بيان مقتضب للبعثة الأممية عبر حسابها على فيسبوك، انطلق اجتماع اللجنة الاستشارية لملتقى الحوار السياسي الليبي، بمقر الأمم المتحدة في جنيف.
وفي بيان لاحق أصدرته البعثة، أفادت بأن اجتماع اللجنة سيتواصل بين 13 و16 يناير/ كانون الثاني الجاري.
وأوضح أن مهمة اللجنة ستكون مناقشة القضايا العالقة ذات الصلة باختيار السلطة التنفيذية الموحدة وتقديم توصيات ملموسة وعملية لتقرر بشأنها الجلسة العامة للملتقى.
ولفت بيان البعثة، إلى أن أعضاء اللجنة يمثلون تنوعا جغرافيا وسياسيا واسع النطاق، كما تضمن اللجنة مشاركة المرأة والشباب والمكونات الثقافية.
والثلاثاء، قال السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، في تغريدة عبر تويتر: "أتمنى لأعضاء اللجنة الاستشارية لملتقى الحوار السياسي الليبي التوفيق في اجتماعهم بجنيف، والذي يأتي في منعطف حاسم بالعملية السياسية".
وأضاف نورلاند: "لدى أعضاء اللجنة القدرة على وضع تطلعات جميع الليبيين فوق المصالح الموالية لبعض الأطراف الليبية والخارجية".
وتابع: "لديهم أيضا الفرصة للتوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل سلطة تنفيذية مؤقتة جديدة يمكن أن تمهد الطريق للانتخابات الوطنية في وقت لاحق من هذا العام".
وفي 3 يناير الجاري، أعلنت الممثلة الأممية في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، تأسيس اللجنة الاستشارية، بهدف "مناقشة القضايا ذات الصلة باختيار السلطة التنفيذية الموحدة، وتقديم توصيات ملموسة وعملية في هذا الشأن".
وتعاني ليبيا انقساما في الأجسام التشريعية والتنفيذية، نتج عنه نزاع مسلح أودى بحياة مدنيين، بجانب دمار مادي هائل.
وبدعم من دول عربية وغربية، تنازع مليشيات الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، منذ سنوات، الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.
ورغم تحقيق تقدم على المسارين السياسي والعسكري نحو إيجاد حل للنزاع، إلا أن مليشيات حفتر تنتهك من آن لآخر وقفا لإطلاق النار قائما منذ 23 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، برعاية الأمم المتحدة.