جنبلاط ينتقد "شؤم" حكومة لبنان ومن يحميها داخليا وخارجيا
رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان وليد جنبلاط تساءل عن الجهة التي تتبع لها المواد المتفجرة، والتي تسببت في انفجار هائل بمرفأ بيروت.
05 أغسطس 2020•تحديث: 05 أغسطس 2020
Lebanon
بيروت/ يوسف حسين/ الأناضول
انتقد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان، وليد جنبلاط، الثلاثاء، ما وصفه بـ"شؤم" حكومة لبنان، على خلفية انفجار هائل في مرفأ بيروت.
ووقع عصر الثلاثاء، انفجار في مرفأ بيروت، أسفر عن عدد كبير من الوفيات والإصابات وأضرار مادية جسيمة.
وقال جنبلاط، في تغريدة عبر "تويتر": "كم هذه الوزارة (الحكومة)، ومن يحميها محليا وإقليميا، فيها لعنة وشؤم على اللبنانيين"، دون أي توضيح للجهات المقصودة.
وتساءل السياسي اللبناني، "لصالح من أتت تلك المواد القابلة للتفجير، ولماذا بقيت هذه المدة الطويلة في مرفأ بيروت إلا إذا كانت هناك فرضيات أخرى؟".
وتابع: "سننتظر التحقيق، رحمة الله على الشهداء، والشفاء العاجل للجرحى".
وأعلن وزير الصحة اللبناني، حمد حسن، عن "سقوط 63 قتيلا، وأكثر من 3 آلاف جريح (حصيلة غير نهائية)، جراء الانفجار الهائل في مرفأ بيروت".
وذكرت الوكالة الرسمية للأنباء، أن حريقا كبيرا اندلع في العنبر رقم 12 بمستودع للمفرقعات في مرفأ بيروت، ما أدى إلى انفجاره.
فيما اعتبر المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، أن "الكلام عن مفرقعات مثير للسخرية، فلا مفرقعات، إنما مواد شديدة الانفجار، ولا أستطيع استباق التحقيقات".
وألحق الانفجار أضرارا بسيارات وممتلكات خاصة وعامة في أحياء عديدة، بينها قصر الرئاسة ومبنى الحكومة ومطار رفيق الحريري الدولي وسفارتا روسيا وكازخستان ومبنى جريدة "النهار" ومنزل سعد الحريري.
وأكد رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب، في كلمة له "ما حصل لن يمر من دون حساب، وسيدفع المسؤولون عن هذه الكارثة الثمن".
وأعلن دياب، الأربعاء، يوم حداد وطني، ووعد بأن يدفع المسؤولون عن هذه الكارثة الثمن.
ويأتي الانفجار قبيل أيام من صدور حكم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، الجمعة، في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، في تفجير ضخم استهدف موكبه، وسط بيروت، في 14 فبراير/ شباط 2005.
ويزيد الانفجار من أوجاع بلد يعاني، منذ أشهر، من أزمة اقتصادية قاسية واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.