الدول العربية, لبنان

جنبلاط ينتقد إطلاق "حزب الله" صواريخ ويدعو إلى التزام لبنان بالحياد

- الزعيم الدرزي قال إن ما يحدث لن يجلب للبلاد سوى "مزيد من الخراب والدمار" - إسرائيل قتلت 31 لبنانيا وأصابت 149 بغارات على ضاحية بيروت الجنوبية وجنوبي لبنان

Wassim Samih Seifeddine  | 02.03.2026 - محدث : 02.03.2026
جنبلاط ينتقد إطلاق "حزب الله" صواريخ ويدعو إلى التزام لبنان بالحياد أرشيفية

Lebanon

بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول

انتقد الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط، الاثنين، إطلاق "حزب الله" صواريخ على إسرائيل، ودعا إلى التزام لبنان بالحياد.

جنبلاط، الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، قال عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن إطلاق الصواريخ لن يجلب للبلاد سوى "مزيد من الخراب والدمار".

وأضاف أن المواجهة الجارية تتخطى لبنان "من بعيد"، ومصلحة البلاد تقتضي "النأي بالنفس عن الصراعات الإقليمية".

ودعا إلى "مزيد من التضامن مع الجيش اللبناني فوق كل اعتبار".

والاثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق "معركة هجومية" في مواجهة "حزب الله"، ودعا إلى "الاستعداد لأيام عديدة من القتال".

وشن الجيش سلسلة غارات جوية على ضاحية بيروت الجنوبية والجنوب اللبناني قتلت 31 لبنانيا وأصابت 149، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.

وفي وقت سابق الاثنين، أعلن "حزب الله" استهداف موقع عسكري شمالي إسرائيل بصواريخ وطائرات مسيرة، ردا على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان واغتيال تل أبيب المرشد الإيراني علي خامنئي.

وكانت إسرائيل قتلت أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوان على لبنان، بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن يتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

وبوتيرة شبه يومية تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 مع "حزب الله" حليف إيران، ما خلف مئات القتلى والجرحى.

ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة المئات، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل، كما تشن هجمات على قواعد ومواقع أمريكية بدول في المنطقة، بعضها أسفر عن قتلى ومصابين وألحق أضرارا.

وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.​​​​​​​

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın