11 نوفمبر 2020•تحديث: 11 نوفمبر 2020
الأناضول
أعلنت السلطات السعودية، الأربعاء، عن وقوع "اعتداء" خلال حضور القنصل الفرنسي "مناسبة" في محافظة جدة شرقي المملكة.
وقالت إمارة منطقة مكة المكرمة إن "الجهات الأمنية باشرت صباح اليوم حادثة اعتداء جبان أثناء حضور القنصل الفرنسى لمناسبة في محافظة جدة"، وفق الوكالة السعودية الرسمية للأنباء (واس).
وأوضحت أن الاعتداء "نتج عنه إصابة أحد موظفي القنصلية اليونانية ورجل أمن سعودي بإصابتين طفيفتين".
ولم توضح السلطات السعودية طبيعة الهجوم.
فيما قالت وزارة الخارجية الفرنسية، في وقت سابق الأربعاء: "الذكرى السنوية لنهاية الحرب العالمية الأولى (1914: 1918) في المقبرة غير الإسلامية بجدة، وخلال مشاركة القنصل الفرنسي وغيره من الشخصيات الدبلوماسية، كانت هدفًا لهجوم بالمتفجرات هذا الصباح، ما تسبب بسقوط جرحى"، بحسب شبكة "يورو نيوز" الأوروبية (مقرها فرنسا).
ووصفت الهجوم بأنه "جبان"، مشددة على أنه لا يمكن تبريره.
وفي إطار ردود الفعل، أدانت دول عربية وخليجية الهجوم، حيث أعربت قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين لحادثة الاعتداء.
وذكر بيان لوزارة الخارجية نشرته عبر موقعها أنها "تجدد موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب والأعمال الإجرامية مهما كانت الدوافع والأسباب.
بدورها، أدانت الإمارات "بشدة الاعتداء الجبان"، في بيان لوزارة خارجيتها. وقالت إنه "يتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية".
وأكدت تضامنها مع السعودية "والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطول أمنها واستقرارها، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها".
كما أدانت وزارة خارجية البحرين الاعتداء، مؤكدة "دعمها لكل ما تتخذه (السعودية) من إجراءات لبسط الأمن والاستقرار في أراضيها، والحفاظ على سلامة مواطنيها والمقيمين فيها".
وقالت الكويت في بيان لوزارة خارجيتها، إن "هذه الأعمال التي تستهدف الأبرياء وتروع الآمنين، تمثل صورا لبشاعة العنف والتطرف والغلو، وتخالف كافة الأديان السماوية والأعراف والقوانين المدنية".
وفي الأردن، أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين "الهجوم الجبان الذي استهدف الأبرياء ويتنافى مع كافة القيم والمبادئ الدينية والإنسانية".
ولم يتضح على الفور سبب الاعتداء، لكنه يأتي في وقت يخيم فيه الغضب على المسلمين في أنحاء العالم، جراء ما يرون أنها مواقف معادية للإسلام من جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ومسؤولين فرنسيين آخرين.
وتشهد دول إسلامية كثيرة حملات مقاطعة للمنتجات الفرنسية، مع دعوات إلى ضرورة أن تسن السلطات الفرنسية قانونًا لتجريم "معاداة الإسلام"، تمامًا كما جرمت "معاداة السامية".