28 يوليو 2021•تحديث: 28 يوليو 2021
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
أعلنت جبهة "الحوار الوطني" بزعامة السياسي السُني البارز صالح المطلك، الأربعاء، مقاطعتها للانتخابات البرلمانية المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
واعتبرت الجبهة أن "انتخابات عام 2018 كانت أسوأ انتخابات في العراق؛ حيث شهدت أدنى نسبة مشاركة وأعلى نسبة تزوير"، وفق بيان لها تلقت الأناضول نسخة منه.
ورأت أن تلك الانتخابات "أفرزت نتائج لا تمثل إرادة أبناء شعبنا؛ مما ساهم في المزيد من التدهور السياسي والفشل في إعادة بناء مؤسسات الدول".
وأضافت الجبهة أن "هناك حقيقة بات يدركها الشعب العراقي بأن الوضع السيء الذي وصل إليه البلد وعدم توفير بيئة آمنة لإجراء الانتخابات المبكرة وانتشار السلاح المنفلت، كلها عوامل تؤكد أن لا تغيير واضح سيحصل".
وتابعت: "وعليه ولوجود هذه القناعة قررت الجبهة عدم الاشتراك في هذه الانتخابات، ولم نقدم أي مرشح في أية دائرة انتخابية".
وأصبحت جبهة الحوار الوطني ثالث حزب يقاطع الانتخابات العراقية المقبلة، بعد قرار مماثل من "التيار الصدري" منتصف يوليو/ تموز الجاري، و"الحزب الشيوعي"، السبت الماضي، بسبب عدم استقرار الأوضاع السياسية والأمنية بالبلاد.
ومطلع يوليو، أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات (رسمية) مشاركة 3 آلاف و243 مرشحًا يمثلون 44 تحالفًا و267 حزبًا، إلى جانب المستقلين، وذلك للتنافس على 329 مقعدا في البرلمان العراقي.
وخاضت "جبهة الحوار" التي تأسست عام 2005، الانتخابات البرلمانية الأخيرة 2018، ضمن قائمة "القوى العراقية" التي تشغل 30 مقعداً في البرلمان الحالي من أصل 329 مقعداً.
وكان من المفترض انتهاء الدورة البرلمانية الحالية عام 2022، إلا أن الأحزاب السياسية قررت إجراء انتخابات مبكرة بعدما أطاحت احتجاجات شعبية واسعة بالحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي أواخر 2019.
وتم منح الثقة للحكومة الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي في مايو/أيار 2020 لإدارة المرحلة الانتقالية وصولا إلى إجراء الانتخابات المبكرة.