02 مارس 2022•تحديث: 02 مارس 2022
آمنة اليفرني / الأناضول
نظم عشرات التونسيين، الأربعاء، وقفة تضامنية مع عميد المحامين الأسبق عبد الرزاق الكيلاني، أمام المحكمة العسكرية في تونس العاصمة.
ووفق مراسلة الأناضول، نظم الوقفة التضامنية مبادرة "مواطنون ضد الانقلاب" وشخصيات سياسية، ورفع المشاركون لافتات عليها عبارات أبرزها: "لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين".
وتجري المحكمة العسكرية بتونس العاصمة، تحقيقا مع الكيلاني لاتهامه بـ"الانضمام إلى جمع من شأنه الإخلال بالراحة العامة، والتهجم على موظف عمومي بالقول والتهديد".
وفي تصريح للأناضول، قالت عضوة الهيئة التنفيذية لمبادرة "مواطنون ضد الانقلاب" شيماء عيسى، إن "الوقفة تأتي تضامنا مع العميد عبد الرزاق الكيلاني بعد إحالته إلى المحاكمة العسكرية باتهامات ملفقة، في سابقة خطيرة بتونس".
وتساءلت: "إلى أي مدى ستواصل سلطة الانقلاب تضليل الرأي العام وتلفيق التهم؟"، قائلة: "نحن على يقين أن هذا الانقلاب سيسقط وستتم محاسبة كل من سعى لإهانة التونسيين والتونسيات".
والكيلاني، عميد المحامين الأسبق وعضو هيئة الدفاع عن القيادي بحركة "النهضة" المحتجز تحت الإقامة الجبرية نور الدين البحيري، منذ 31 ديسمبر/ كانون الأول 2021.
وفي 3 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن وزير الداخلية توفيق شرف الدين، مقاضاة كل من اقتحم مركز أمن "منزل جميل" في بنزرت (شمال)، الذي كان البحيري محتجزا فيه قبل نقله إلى المستشفى، أمام المحكمة العسكرية (في إشارة للكيلاني).
وتعاني تونس منذ 25 يوليو/ تموز الماضي أزمة سياسية، حين فرضت إجراءات "استثنائية" منها: تجميد اختصاصات البرلمان، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وإقالة رئيس الحكومة، وتعيين أخرى جديدة.
وترفض غالبية القوى السياسية والمدنية في تونس هذه الإجراءات، وتعتبرها "انقلابا على الدستور"، بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها "تصحيحًا لمسار ثورة 2011"، التي أطاحت بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي.