05 سبتمبر 2020•تحديث: 06 سبتمبر 2020
تونس / يسرى ونّاس / الأناضول
أكدت وزيرة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية أرانتشا كونثاليث لايا، أهمية العمل المشترك من أجل تحقيق السلم والاستقرار في ليبيا وشرق المتوسط.
جاء ذلك خلال لقاء عقدته مع الرئيس التونسي قيس سعيد، في قصر قرطاج، بحسب بيان للرئاسة التونسية.
وتحاول الحكومة الليبية جاهدة إحلال الأمن وتحسين الخدمات العامة، التي تضررت كثيرا بسبب حرب عليها تشنها مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، بدعم من دول عربية وغربية.
وبحسب البيان، أشارت لايا، أنه تم التطرق خلال اللقاء إلى احتضان إسبانيا، في 26 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، اجتماعا على مستوى وزراء الخارجية، في إطار الاحتفال بالذكرى الـ25 لانطلاق الحوار الأورومتوسطي.
وأكدت "ضرورة تشجيع الهجرة النظامية، ومحاربة شبكات الاتجار بالبشر".
وأعربت لايا، عن "عزم إسبانيا تعزيز التعاون الاقتصادي مع تونس في شتى الميادين، بما يدعم جهود بلادنا للحد من بطالة الشباب، والنهوض بالاستثمار، وتنمية المناطق الداخلية"، بحسب البيان.
وازدادت وتيرة الهجرة غير النظامية عبر سواحل تونس نحو أوروبا منذ 2011، فيما تشدد السلطات الخناق الأمني على منظمي هذه الهجرة.
وبحسب أرقام رسمية، فإن 22 ألف شاب تونسي هاجروا بطريقة غير نظامية، في 2011 فقط، نحو السواحل الإيطالية.
من جانبه، أثنى سعيد خلال اللقاء، وفق البيان، "على المستوى المتميز الذي بلغته علاقات الصداقة، والتعاون العريقة القائمة بين تونس وإسبانيا".
ودعا إلى "تعزيز العلاقات الثنائية، في مختلف المجالات لمواجهة التداعيات الصحية، والاقتصادية لجائحة كورونا".
كما دعا سعيد، إلى "اعتماد مقاربة شاملة في مجال الهجرة غير النظامية تتجاوز الحل الأمني، لتعالج الأسباب العميقة لهذه الظاهرة، على غرار بطالة الشباب، وضعف التنمية والفقر".