05 يناير 2022•تحديث: 05 يناير 2022
مروى الساحلي / الأناضول
قالت هيئة الدفاع عن نائب رئيس حركة "النهضة" التونسية نور الدين البحيري، الأربعاء، إن الأخير "بين الحياة والموت بعد تدهور حالته الصحية إثر إضرابه عن الطعام".
وقال عضو الهيئة المحامي سمير ديلو في مؤتمر صحفي بالعاصمة تونس: "نوجه نداء عاجلا للمنظمات الحقوقية الوطنية والدولية أن البحيري بين الحياة والموت، بحسب مصادر طبية".
وأضاف ديلو: "تدهورت الحالة الصحية للبحيري إثر الإضراب الوحشي عن الطعام الذي يخوضه احتجاجا على اختطافه (..) هو مختطف منذ 6 أيام ومضرب عن الطعام والماء والدواء".
وتابع: "نحمل المسؤولية لرئيس البلاد قيس سعيد ووزير الداخلية توفيق شرف الدين لاختطاف البحيري واحتجازه في مكان سري، ونؤكد أنه سيتم رفع شكاوى بشأن ذلك"، دون تفاصيل أكثر.
وأوضح أنه "تم توجيه طلب من جهة أمنية (لم يسمها) إلى عائلة البحيري لزيارته والاطمئنان عليه، وستتوجه الآن زوجته سعيدة العكرمي وأبناؤه إلى بنزرت (شمال) ما يعني أن حالته حرجة للغاية".
ومضى قائلا: "اتصلنا منذ قليل بالهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب (غير حكومية) لإرسال استغاثة بشأن الوضعية الصحية الخطيرة للبحيري، وأكدوا إرسال طاقم صحي مكون من 3 أطباء"، بحسب ديلو.
وحتى الساعة 11:20 ت.غ، لم تصدر السلطات التونسية تعقيبا على تدهور الحالة الصحية للبحيري.
وقال رياض الشعيبي مستشار رئيس حركة "النهضة"، في تصريحات الأحد، إنه جرى نقل البحيري إلى مستشفى وهو في "حالة خطرة جدا ويواجه الموت"، مضيفا أنه "منذ ثلاثة أيام دون طعام وماء ودواء".
والاثنين، أعلن وزير الداخلية وضع البحيري، والمسؤول السابق بوزارة الداخلية فتحي البلدي، قيد الإقامة الجبرية بتهم تتعلق بـ"شبهة إرهاب"، على خلفية استخراج وثائق سفر وجنسية بـ"طريقة غير قانونية".
والبحيري (63 عاما) محامٍ وسياسي، وشغل منصب وزير العدل بين عامي 2011 و2013، ثم أصبح وزيرا معتمدا لدى رئيس الحكومة بين 2013 و2014.