02 يونيو 2021•تحديث: 02 يونيو 2021
تونس/ مروى الساحلي/ الأناضول
قرّرت إدارة مهرجان أيام قرطاج "الكوريغرافية"، الأربعاء، اقتصار عروض الدورة الثالثة على المشاركات المحلية في المنصات الالكترونية لحماية "جمهور الرقص" من عدوى كورونا.
وقالت مريم قلوز، مديرة المهرجان خلال مؤتمر صحفي عقد بقاعة "الفن الرابع" وسط العاصمة، "إن هذه الدورة رقمية بامتياز تنتصر للرقص والفرح".
وتنطلق الدورة الثالثة بداية من 5 يونيو/ حزيران الجاري إلى غاية 12 من الشهر نفسه بمشاركة 18 عرضا تونسيا من بينهم "آخر فرصة.. الأمل " و"وراء الشمس" و"دم بارد" و"بحث".
وأضافت قلوز: "في الوقت الذي لم تفتح فيه القاعات بسبب جائحة كورونا، قررنا تنظيم نسخة رقمية تقتصر على العروض التونسية لتسليط الضوء على الابداعات الكوريغرافية الوطنية".
وأردفت: "في النسخة الرقمية، يسعى المهرجان إلى أن يكون نقطة قوة في المجال الثقافي والفني وعنصر تجديد وتحول في الرقص في العالم العربي".
بدوره قال يوسف الأشخم، مدير عام المؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات (حكومية) خلال المؤتمر: "رغم كورونا لن تتوقف أو تلغى أي تظاهرة فنية أو ثقافية عن العرض خلال هذا الموسم الصيفي".
وأضاف أن "الاستنجاد بالرقمي لنقل عروض أيام قرطاج الكوريغرافية وغيرها من التظاهرات يهدف أساسا إلى تكوين الكفاءات وتطوير الخبرات التونسية المتمكنة من تقنيات البث الرقمي بكثير من الجودة علاوة على دعم مبدأ دمقرطة الثقافة".
وإثر المؤتمر الصحفي، انطلق أول عروض هذه الدورة المخصص للصحفيين والذي يحمل اسم "deep" للفنان التونسي حمدي الطرابلسي، بنفس القاعة.
ويتناول العرض الراقص فلسفة الجسد المبنية على الديناميكية والطاقة كأداة للتبادل والمشاركة بين أكثر من فن للرقص على غرار الهيب هوب والبريك دانس والرقص المعاصر.
ويهدف العرض الذي دام 40 دقيقة إلى خلق ثورة فنية من التجليات البصرية والصوتية والايماءات الجسدية عن طريق اكتشاف مواهب جديدة.
وتعد أيام قرطاج "الكوريغرافية" مناسبة لتكوين جمهور يهتم بالرقص والفن الكوريغرافي وتعزيز ثقافتهما في تونس، من خلال توفير فضاءات للتحاور والتلاقي وتبادل التجارب وتحرير الفكر والجسد، وأيضاً من خلال العروض الفنية التونسية والأجنبية التي يتم تقديمها.