Yosra Ouanes
18 يونيو 2016•تحديث: 19 يونيو 2016
تونس/يسرى ونّاس/الأناضول
دعا التجمع العالمي من أجل ليبيا موحدة وديمقراطية (منظمة ليبية) ومركز محمد البراهمي للسلم والتّضامن (مركز تونسي مستقل) اليوم السبت، المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والعربية ومنظمات المجتمع المدني في تونس إلى وقفة إنسانية من أجل إنصاف الشعب الليبي الذّي يواجه الإرهاب.
وطالبت رئيس التجمع العالمي، فاطمة بن نيران في تصريحات إعلامية على هامش ندوة صحفية، عقدت اليوم بالعاصمة تونس، "كل العالم بداية من المجتمع المدني في تونس، التدخل العاجل والعمل على إطلاق سراح معتقلي الرأي في ليبيا الذّين يداهمهم خطر الموت والتصفية."
وتابعت بن نيران أن ندوتهم اليوم تأتي على خلفية ما عبّرت عنها "بالجريمة البشعة التي عرفها معتقل الرويمي بالعاصمة طرابلس قبل ايام، عقب تصفية 12 شخصًا رميًا بالرصاص، على يد الميليشيات الإرهابية المسيطرة على العاصمة طرابلس، من أصل 19 ليبيّاً، بعد إطلاق سراحهم، ليبقى مصير السبعة المتبقين مجهولا،" على حد قولها.
وبحسب بن نيران فإن "أعداد المعتقلين بالسجون الليبية تقدر بالالاف وليست هناك إحصائيات لأن الاعتقال مستمر والخطف كذلك".
في السياق ذاته دعت رئيس مركز البراهمي للسلم والتضامن، مباركة البراهمي "المجتمع المدني في تونس للتشهير بهذه الجرائم ومرتكبيها وفضح هؤلاء الإرهابيين والمجرمين الذّين تمكنوا من التغلغل في ليبيا ومن ضرب الدولة وما تبقى منها."
وتابعت في تصريح إعلامي على هامش الندوة أن "هذا العدوان وهذا الإرهاب يوجد على بعد بضع كيلومترات من تونس، ومثلما تمكنوا من ليبيا فإن أعينهم على تونس وعلى الجزائر، لذلك لابد من وقفة جدية وحاسمة وحازمة من أجل التشهير بهذه الجرائم الإرهابية ومنفذيها."
كما طالبت الحكومة التونسية " بحماية اللاجئين الليبيين في تونس والهاربين من جحيم الإرهاب والتصفيات على أساس الهوية وعلى أساس قبلي وجهوي،" على حد تعبيرها.
وفي شباط/ فبراير الماضي كشفت إحصائيات رسمية تونسية أن نحو 2.6 مليون ليبي يعيشون، في الفترة الحالية في تونس.