Adel Bin Ibrahim Bin Elhady Elthabti
15 أبريل 2025•تحديث: 16 أبريل 2025
تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول
شارك مئات التونسيين، الثلاثاء، في تشييع جثماني تلميذين لقيا مصرعهما في انهيار جزء من جدار معهد ثانوي بمدينة المزونة في ولاية سيدي بوزيد (وسط).
وقال مؤمن قرافة ناشط بالمجتمع المدني لمراسل الأناضول: "انتظمت جنازة مهيبة اليوم في المزونة، خرج فيها مئات المواطنين من عائلات الضحايا ومن تلاميذ المعهد الثانوي حيث كان يدرس التلميذان".
وأضاف أنه بعد الجنازة نظمت وقفة احتجاجية بالمدينة أمام مركز الأمن، و"تم إشعال إطارات مطاطية في شوارع المدينة ويستمر (الوضع) حتى اللحظة".
وتابع أن "المحتجين عبَّروا عن رفضهم للتعزيزات الأمنية، التي وصلت المدينة منذ ليلة البارحة وزادت اليوم، ولم يرفعوا شعارات ضد السلطة".
ووفق قرافة فإن "التعزيزات الأمنية لم تشهدها المدينة حتى في أحداث ثورة 2011".
ومن مدينة سيدي بوزيد مركز الولاية التي تحمل الاسم نفسه، انطلقت في 17 ديسمبر/ كانون الأول 2010 احتجاجات شعبية توسعت للولايات الأخرى، وأطاحت في 14 يناير/ كانون الثاني من العام التالي بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي (1987-2011).
وأردف قرافة: "كانت هناك مشاعر جياشة بالألم والحزن على المتوفين، وشعور حاد بالوضع الأليم الذي وصلته المدينة المحرومة من التنمية والمهمشة منذ عقود".
و"لم يشارك أي مسؤول رسمي في الجنازة"، حسب الناشط التونسي.
وجرى تشييع جثمان التلميذ الثالث أمس الاثنين.
والاثنين، قال مراسل إذاعة "موزاييك" (خاصة) بسيدي بوزيد إن 3 تلاميذ لقوا مصرعهم؛ إثر انهيار جزء من جدار المعهد الثانوي بالمزونة، بعد هبوب رياح قوية، موضحا أنه "بُني منذ الثمانينيات وكان آيلا للسقوط".
وعقب ذلك، أعرب الرئيس التونسي قيس سعيد، الاثنين، عن "عظيم ألمه لحادث وفاة عدد من التلاميذ بمدينة المزونة".
وخلال استقباله رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري بقصر قرطاج، وجّه سعيد "تعليماته بتحميل المسؤولية لكل من قصّر في أداء واجبه"، وفق بيان للرئاسة فجر الثلاثاء.
كما حثّ على "التحسّب مستقبلا من تكرار مثل هذه الحوادث الأليمة، والإسراع بالقيام بأعمال الصيانة اللازمة لكل المؤسسات التربوية التي تستوجب وضعيتها ذلك".