04 نوفمبر 2021•تحديث: 04 نوفمبر 2021
تونس/ مروى الساحلي/ الأناضول
شاهد نقاد وصحفيون، الأربعاء، الفيلم المصري "ريش"، ضمن فعاليات مهرجان أيام قرطاج السينمائي.
هذا العرض الخاص أقيم في مدينة الثقافة وسط تونس العاصمة، والفيلم للمخرج المصري عمر الزهيري، وينافس على جائزة "التانيت الذهبي" في المهرجان.
وانطلق المهرجان السبت ويستمر حتى 6 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، ويشارك في مسابقته الرسمية 54 فيلما روائيا ووثائقيا.
وعلى مدار ساعة ونصف، يتناول الفيلم قضايا الفقر والاستغلال والتهميش.
وهذا العمل هو أول فيلم روائي طويل للمخرج الزهيري، واشترك في تأليفه مع السيناريست أحمد عامر، وهو من بطولة سامي بسيوني ودميانا نصار ومحمد عبد الهادي.
وأغلب المشاهد صامتة وسوداوية، واختار صاحب العمل أن لا يكون لشخصيات فيلمه أسماء، كما لم يحدد مكان أحداثه، وذلك بهدف أن يكون حلقة تواصل بين جميع البلدان.
ويتتبع الفيلم قصة رجل فقير أراد أن يحتفل بعيد ميلاد ابنه الرابع، فقرر أن يستدعي ساحرا لتقديم ألعاب بهلوانية وسحرية.
ودخل هذا الرجل في صندوق خشبي، باعتباره جزءا من خدعة يقوم بها الساحر، لكنه يتحول بخطأ إلى "دجاجة بيضاء".
ويفشل الساحر في إعادة الزوج إلى حالته الأولى، لتصبح الزوجة مسؤولة عن طائر وثلاثة أبناء، أحدهم رضيع.
هذه الزوجة، التي كانت ربة بيت بسيطة، لم تستطع إعالة أبنائها لوحدها، فهي لا تجيد أي مهنة ولا تعرف ما يجري وراء جدران بيتها، لتصبح عرضة للاستغلال والتحرش الجنسي.
والفيلم يصور قتامة وبشاعة عالم الفقراء والمهمشين الذين يعانون من أجل لقمة العيش.
وسبق وأن فاز الفيلم بالجائزة الكبرى لمسابقة أسبوع النقاد الدولي في مهرجان "كان" الفرنسي، وجائزة أفضل فيلم من مهرجان "الجونة" المصري.