28 يوليو 2020•تحديث: 28 يوليو 2020
تونس/يسرى ونّاس/الأناضول
بحث الرئيس التونسي قيس سعيد ووزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الأوضاع الدولية والإقليمية، وخاصة الأزمة الليبية.
جاء ذلك نقلا عن بيان صادر عن رئاسة الجمهورية التونسية، الثلاثاء، عقب اللقاء الذي جرى بقصر الرئاسة بقرطاج.
ومنذ سنوات، تعاني ليبيا جارة تونس، من صراع مسلح، فبدعم من دول عربية وغربية تنازع مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.
ووصل "بن فرحان" تونس الثلاثاء، في زيارة غير معلومة المدة، قادما من الجزائر وقبلها زار القاهرة، حيث بحث في العاصمتين، تطورات الأوضاع في ليبيا ومساعي وقف التصعيد العسكري.
ووفق البيان، جدد رئيس تونس حرص بلاده على تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين.
وأعرب عن استعداد تونس المتواصل "للمساهمة في إيجاد تسوية سياسية يقبل بها الليبيون، وتضع حدا لهذه الأزمة التي أثرت سلبا على دول الجوار وفي مقدمتها تونس".
من جانبه، ثمن الوزير السعودي، التطابق في الرؤى بين تونس والمملكة فيما يتعلق بالتحديات التي تواجهها المنطقة.
وأشار إلى تأكيد الجانبين على أن حل المسألة الليبية لا يمكن أن يكون إلا سلميا في إطار ليبي- ليبي، ودون أي تدخلات أجنبية.
والسعودية هي إحدى دول عربية يتهمها ليبيون بدعم مليشيا حفتر، وهو ما تنفيه الرياض عادة.
وفي سياق آخر، جدد وزير الخارجية السعودي، دعوة الملك سلمان بن عبد العزيز للرئيس قيس سعيّد للقيام بزيارة إلى السعودية في أقرب الآجال.
ولم تشر الرئاسة التونسية في وقت سابق للزيارة أو لبرنامجها.