17 أغسطس 2020•تحديث: 17 أغسطس 2020
عادل الثابتي/ الأناضول
وصف حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد في تونس (يساري)، الإثنين، أنشطة السفارة الإمارتية في بلاده بـ"التخريبية".
جاء ذلك في بيان للحزب، عقب أيام على إعلان الإمارات وإسرائيل تطبيع العلاقات بينهما.
وأدان البيان "الأنشطة التخريبية لسفارة الإمارات بتونس، وسعيها إلى إجهاض مسار الثورة التونسية والرجوع بالبلاد إلى أتون الاستبداد".
واعتبر البيان أن تطبيع الإمارات مع إسرائيل "صفحة جديدة من صفحات خيانة العائلة الحاكمة في الإمارات للوطن العربي، وتتويجا لعلاقات التطبيع السياسي والاستخباراتي والإقتصادي التي تجمعها بالكيان الصهيوني".
وتابع أن "ذلك محاولة عبثية لعزل المقاومة العربية في فلسطين ولبنان وسوريا، تحضيرا لنزع سلاحها والإجهاز عليها وفق ما جاء فيما يسمى باتفاقية القرن (..) القناع أسقط عن النظام الإماراتي فكشف عداءه لطموح الشعب العربي في الحرية والكرامة والوحدة".
وأعرب الحزب اليساري عن استنكاره صمت الرئاسة التونسية حيال التطبيع الإماراتي، داعيا إلى ضرورة استدعاء سفير أبوظبي لدى بلاده، لإلزامه بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد وإبلاغه الموقف التونسي الرافض لخيار التطبيع.
وحتى الساعة 12:10 (ت.غ)، لم تعقب السفارة الإماراتية في تونس على اتهامات الحزب اليساري.
والخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات، وصفه بـ"التاريخي"، فيما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان "خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية".
ورغم تأكيد بيان ثلاثي مشترك لأمريكا والإمارات وإسرائيل، بأن الأخيرة ستوقف خطة ضم الأراضي الفلسطينية، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكد أن حكومته متمسكة بمخطط الضم.
وجاء إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي، تتويجا لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين.