14 نوفمبر 2016•تحديث: 14 نوفمبر 2016
إسطنبول / الأناضول
عثرت السلطات التونسية، الأحد، على مخبأ للأسلحة على الحدود مع ليبيا، يعد الثالث خلال أقل من 48 ساعة.
وقالت وزارة الداخلية التونسية، عبر بيان في وقت متأخر من مساء الأحد، إن الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب تمكنت بالتعاون مع الوحدات الأمنية المختصة من العثور على مخزن أسلحة بجهة الوراسنية الواقعة في ضواحي مدينة بن قردان (جنوب) على الحدود مع ليبيا.
وأشارت إلى أن المخزن يحتوي على أسلحة متطورة تتمثل في مجموعة قذائف من نوع "آر بي جي" والصواعق والأسلحة الحربية، دون تفاصيل أخرى.
وأول أمس السبت، أعلنت وزارة الداخلية التونسية العثور على مخزنين للأسلحة في مدينة بن قردان.
وحسب بيان لها، أوضحت الوزارة أن المخزن الأول "يضم 2 قاذف آربي جي، و20 قذيفة آربي جي، و21 رمانة (قنبلة) يدوية، و10 ألغام أرضية ضد العربات، و24 لغما أرضيا صغيرا، وكميات كبيرة من الأسلحة والمواد الحربية الأخرى (لم يحددها البيان)".
بينما يضم المخزن الثاني، حسب بيان آخر للوزارة، 3 أسلحة من نوع "كلاشينكوف"، وكيس بلاستيكي يحتوي على كميّة من الخراطيش (نوع من الطلقات)، و54 صندوق ذخيرة، يحتوي كل منها على 500 خرطوشة.
وفي حينها، قال مصدر أمني تونسي، للأناضول، إنّ المخزنين من بقايا عناصر تنظيم "داعش"، التي هاجمت مدينة بن قردان في مارس/آذار الماضي.
وأواخر الشهر الماضي، تم العثور على مخزن أسلحة تحت الأرض بالمدينة نفسها يحتوي على 14 صاروخا حراريا، حسب مصادر أمنية.
وتعيش البلاد حالة تأهب أمني على الحدود التونسية الليبية خاصة بعد أن هاجمت مطلع مارس/آذار الماضي، جماعات "إرهابية" تنتمي لتنظيم "داعش" مقر ثكنات عسكرية وأمنية بمدينة بنقردان، ودخلت في مواجهات مع قوات الأمن والجيش قُتل خلالها 55 مسلحا، و12 من قوات الجيش والأمن، و7 مدنيين.
والشهر الماضي مددت تونس حالة الطوارئ في البلاد 3 أشهر أخرى، وذلك للمرة الرابعة على التوالي.
وأعلنت حالة الطوارئ للمرة الأولى في نوفمبر/تشرين ثان 2015، إثر هجوم إرهابي استهدف الأمن الرئاسي بالعاصمة.