Aymen Cemli
12 فبراير 2016•تحديث: 13 فبراير 2016
تونس / أيمن جملي / الأناضول
قرر رئيس الحكومة التونسية، الحبيب الصيد، اليوم الجمعة، تشكيل لجان محلية، في المناطق الحدودية مع ليبيا، تحسباً لأي تطورات قد تعرفها المنطقة، مع تواتر أنباء عن تدخل عسكري محتمل، ضد تنظيم داعش، في الجارة الشرقية للبلاد.
وقال بيان صادر عن رئاسة الحكومة، اليوم، "تحسّبا لتطوّر الأوضاع في ليبيا ولتداعياتها، أذن الحبيب الصيد رئيس الوزراء، لولاة (محافظي) جهات الجنوب الشرقي (المحافظات الحدودية مع ليبيا)، بتكوين لجان جهوية (محلية) تضمّ مختلف الأطراف المعنية، قصد اتّخاذ الاحتياطات الضرورية، وإعداد خطة عمل على مستوى كل ولاية، للاستعداد للتعامل الناجع والميداني، مع ما قد يطرأ من مستجدات، وأوضاع استثنائية".
وأكد الصيد ضرورة اتخاذهم "التدابير اللازمة" لضمان التنسيق والتكامل بين المناطق المعنية.
وستعمل اللجان، بالتنسيق مع اللجنة الوطنية، التي تم إحداثها إثر اجتماع خلية التنسيق الأمني والمتابعة، الثلاثاء الفارط.
وفي اجتماع خلية الأزمة، أقرت الحكومة، دعم التعزيزات الأمنية والعسكرية، على الحدود مع ليبيا، كما كشف الصيد عن خطة عمل، تُعدها الحكومة بالتعاون، مع وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية، للاستعداد لأي طارئ على الحدود.
وخلال الأيام الماضية، تحدثت تقارير إعلامية، عن احتمال تدخل عسكري، وشيك للتحالف الدولي في ليبيا، وعبرت تونس، عن خشيتها من هذا التدخل.
وأعلنت وزارة الصحة في البلاد، أمس الخميس، عن خطة طوارئ، مؤكدة في بيان لها أن خطة العمل تأتي "تحسّبا لتدفّق اللاجئين والمهاجرين، عبر التراب التونسي، هربا مما قد يحدث في ليبيا من ضربات عسكريّة، تلوّح بها الدّول الغربيّة في هذا البلد الشقيق".
وعبرت تونس مراراً عن موقفها الرافض لأي تدخل عسكري أجنبي في ليبيا دون استشارتها، مؤكدة تفضيها خيار الحل السلمي، على أي خاير آخر عسكري.
ويرى مراقبون أن تونس مهددة بتسلل عناصر من 'داعش، حال تم اللجوء إلى تدخل عسكري خارجي في ليبيا.