09 فبراير 2021•تحديث: 09 فبراير 2021
تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول
أكد وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي، أن بلاده ستظل داعمة لليبيا في سعيها لاستعادة استقرارها وبناء مؤسساتها واسترجاعها لدورها الهام في منطقة البحر المتوسط وداخل القارة الإفريقية.
جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين للجرندي مع نائبي رئيس المجلس الرئاسي الليبي موسى الكوني وعبد الله اللافي، لتهنئة الليبيين بنجاحهم في انتخاب ممثلي سلطة تنفيذية جديدة، وفق بيان للخارجية التونسية الثلاثاء.
وأبرز الجرندي "أهمية هذا الحدث التاريخي (الانتخابات) تجاه تثبيت الحل السلمي التوافقي وتهيئة الأرضية لتحقيق التسوية الدائمة في ليبيا حفاظا على وحدتها وسيادتها وتحقيقا لطموحات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار والتنمية".
من ناحيتهما، عبّر الكوني واللافي، وفق البيان، "عن عميق الامتنان لتونس على الدور المحوري الذي لعبته لتحقيق المصالحة الليبية".
وثمن المسؤولان الليبيان "مواقف الرئيس التونسي قيس سعيد وجهوده الخيرة للتوصل لحل سلمي في ليبيا، وما وفره من ظروف لإنجاح ملتقى الحوار السياسي الليبي في تونس الذي مثل محطة حاسمة تجاه الوصول إلى توافقات حقيقية بين الفرقاء الليبيين"، وفق البيان.
والجمعة، اختار ملتقى الحوار السياسي الليبي، في جنيف، قائمة ضمن 4 قوائم لإدارة شؤون البلاد مؤقتا، حتى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في 24 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
وضمت القائمة الفائزة محمد يونس المنفي رئيسا للمجلس الرئاسي، بجانب موسى الكوني وعبد الله حسين اللافي، عضوين في المجلس، وعبد الحميد دبيبة رئيسا لمجلس الوزراء.
وأمام دبيبة، 21 يوما (منذ الجمعة) لتقديم تشكيلة حكومته إلى مجلس النواب من أجل منحها الثقة، وفي حالة تعذر ذلك يتم تقديمها لملتقى الحوار السياسي.
وتعاني ليبيا منذ سنوات صراعا مسلحا، حيث تنازع مليشيا اللواء الانقلابي خليفة حفتر، الحكومة المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة، ما أسقط قتلى وجرحى مدنيين، بجانب دمار مادي هائل.