18 مارس 2021•تحديث: 18 مارس 2021
تونس/ مروى الساحلي/ الأناضول
احتفلت مدرسة "معارف الدولية" التركية، الأربعاء، باليوم الوطني للباس التقليدي التونسي بحضور السفير التركي بتونس كاجلار فهري شاكيرالب.
ويحل اليوم الوطني للباس التقليدي في 16 مارس/آذار سنويا ويهدف إلى التعريف باللباس التونسي الأصيل ومد جذوره بالأجيال القادمة.
وارتدى الطلبة الأزياء التقليدية التونسية المطرزة والمحاكة باليد، وطغى على الأجواء موسيقي الفولكلور التونسي صاحبتها وصلات رقص تراثية شارك فيها التلاميذ والطاقم المدرسي.
وتم تنظيم معرض تجسد في شكل خيمتين عرضت فيه جميع المأكولات والحلويات التي تفوح من المطبخ التونسي إضافة إلى المنتجات التي تميز التراث التونسي من حلي وأزياء.
كما تم عرض مأكولات وأطباق متنوعة من المخزون التقليدي التركي والفلسطيني واللبناني والسوري والعماني والإندونيسي.
وثمن مدير المدرسة حلمي دولميز في حديثه مع الأناضول، مثل هذه الاحتفالات التي من شأنها أن "تثري عقل الطالب وتبرز له مدى الثراء الثقافي في تونس وفي عديد الدول".
وتابع: "أردنا أن يكون هذا الاحتفال شاملا يحتفي بجميع ثقافات شمال إفريقيا وأوروبا ودول الشرق الأوسط".
بدورها، قالت رحمة الهاشمي نائبة مدير المدرسة للأناضول، إن اليوم الوطني للباس التقليدي هو عيد تونسي للاحتفاء بالتنوع الذي يميز الثقافة التونسية، لكن إدارة المدرسة أرادت أن تشارك فيه العديد من الدول لإبراز مدى اختلاف الحضارات والثقافات.
واعتبرت الهاشمي أن هذا الاحتفال يتم تنظيمه بشكل سنوي الا أنه في العام الماضي تم الغاؤه لأسباب صحية بسبب فيروس كورونا.
ومنذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2017 بدأت مدرسة "المعارف الدولية التركية" في تونس استقبال التلاميذ من جنسيات مختلفة.
وتتبع المدرسة "وقف المعارف التركي"، الذي يعمل على نشر القيم الإنسانية، من خلال 270 مدرسة، تنتشر في 35 دولة، ويرتادها نحو 30 ألف طالب وطالبة.