30 مارس 2019•تحديث: 31 مارس 2019
تونس / عادل الثابتي/ الأناضول
يتواصل توافد القادة العرب إلى تونس العاصمة، للمشاركة في أعمال القمة العادية الثلاثين الأحد.
ووصل، السبت، كل من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، والرئيس الجيبوتي، إسماعيل عمر جيلة.
كما وصل: الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، وملك الأردن، عبد الله الثاني بن الحسين، والفريق أول عوض محمد أحمد بن عوف، النائب الأول لرئيس السودان.
وقبلهم، وصل إلى مطار قرطاج الدولي، كل من: الرئيس اللبناني، ميشال عون، والرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، والرئيس العراقي، برهم صالح، وأمير الكويت، الشيخ صباح الجابر الأحمد الصباح.
ووصل أيضا: حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى لاتحاد حكام الإمارات، حاكم الفجيرة، والشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء البحريني.
واستقبل الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، الرؤساء والملوك الذين توافدوا على تونس.
ووصل، في وقت سابق السبت، كل من رئيس مجلس الأمة الجزائري، عبد القادر بن صالح، والأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش.
بينما وصل الخميس، العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، في زيارة تستغرق عدة أيام، وسيترأس وفد المملكة في القمة، ويسلم رئاسة جامعة الدول العربية إلى تونس.
وتنطلق القمة الأحد برئاسة السبسي، فيما بدأت الثلاثاء أعمال الاجتماعات التحضيرية على مستوى المندوبين الدائمين، في ظل أزمات عديدة تشهدها المنطقة العربية.
ورفع وزراء الخارجية العرب، في ختام اجتماعهم بتونس الجمعة، مشروع جدول أعمال القمة إلى القادة.
ويتضمن المشروع نحو 20 بندا، تتصدرها القضية الفلسطينية، الأزمة السورية، الوضع في ليبيا واليمن، بجانب مشروع قرار يرفض الإعلان الأمريكي بشأن مرتفعات الجولان السورية المحتلة، ويعتبره لاغيا.
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الإثنين الماضي، اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل المزعومة على مرتفعات الجولان السورية المحتلة منذ عام 1967، في وضع لا يعترف به المجتمع الدولي.