25 يوليو 2022•تحديث: 25 يوليو 2022
تونس/ علاء حمّودي/ الأناضول
شهدت مراكز التصويت في العاصمة تونس، الإثنين، مشاركة متوسطة في عملية الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد للبلاد.
وبحسب مراسل الأناضول، كان الإقبال على مراكز الاقتراع في الساعات الأولى متوسطًا بشكل إجمالي وسجّل حضوراً باهتاً للشباب بشكلٍ خاص.
وفي جولة ميدانية لفريق الأناضول على مركزيْ اقتراع، لوحظ حضورٌ ضعيفٌ في الساعة الأولى للتصويت بمدرسة "نهج القيروان" في محافظة بن عروس (جنوب العاصمة)، حيث لم يتجاوز العدد العشرات.
وارتفعت المشاركة نسبياً في الساعة الثانية للتصويت بمركز الاقتراع "شارع الحبيب بورقيبة" في باردو وسط العاصمة تونس.
وفي حديثها للأناضول قالت لبيبة اللطيّف (44 عاماً): "اخترت الحضور مبكراً لأداء واجبي، هو حقّ لكل التّونسيين للمشاركة في تحديد مصير بلدنا الذي يمر بمرحلة انتقالية".
وتابعت: "أشارك اليوم لأساهم في تغيير الواقع ومستقبل أبنائي، ودون المشاركة في هذه المواعيد (الانتخابات) لن يتغير شيء من واقعنا الذي أتفاءل أن يكون أفضل".
من جهته، قال محمد الناصر بسباس (46 عاماً): "اخترت التصويت في وقتٍ مبكر لعدم الحضور وقت الاكتظاظ. حضرت اليوم رفقة إبنيّ الصغيرين اللذان أرادا اكتشاف معنى الانتخاب".
وحضر في مركزي الاقتراع اللذين زارهما فريق الأناضول، ممثلون عن جمعيات رقابية بينها "مراقبون" المستقلة، وسط حضور للأمن والجيش التونسي.
ويأتي الاستفتاء وسط انقسام تعيشه البلاد بين مساندين للرئيس قيس سعيد، الذين سيصوّتون بـ "نعم" للمشروع، ومعارضين له منقسمين إلى جبهتين، واحدة تدعو للمقاطعة والثانية تدعو للتصويت بـ "لا".
وفي 25 مايو/أيار الماضي، أصدر الرئيس سعيد، مرسوماً لدعوة الناخبين إلى التصويت باستفتاء شعبي على دستورٍ جديد للبلاد في 25 يوليو الجاري.
ومساء الخميس 30 يونيو/حزيران، نشر الرئيس التونسي في الجريدة الرسمية، مشروع الدستور الجديد وأتبعه بتعديل في الثامن من الشهر ذاته.
ويبلغ عدد الناخبين بالخارج 348 ألفاً و876، من أصل 9 ملايين و296 ألفاً و64 شخصاً مسجّلين للتصويت، وخصصت هيئة الانتخابات 11 ألف و614 مكتب اقتراع داخل البلاد وخارجها.
ورغم الجدل القائم، فإن متابعين للوضع في تونس، يرجّحون أن تكون نتائج الاستفتاء لصالح اعتماد الدستور الجديد المقترح من قبل سعيّد وبدء العمل به.