08 فبراير 2021•تحديث: 09 فبراير 2021
وليد عبد الله / الأناضول
توافق كل من سفير الاتحاد الأوروبي في ليبيا، خوسيه ساباديل، ورئيس وزراء ليبيا الجديد، عبد الحميد دبيبة، الإثنين، على الحاجة إلى تشكيل سريع لحكومة انتقالية "شاملة" تكون قادرة على إجراء إصلاحات مهمة والإعداد للانتخابات العامة المقررة في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجره ساباديل لتهنئة "دبيبة" على انتخابه رئيسا للوزراء، بحسب بيان للبعثة الأوروبية لدى طرابلس.
والجمعة، انتخب أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي، خلال اجتماع في جنيف برعاية الأمم المتحدة، سلطة تنفيذية مؤقتة تضم "دبيبة" رئيسا للوزراء، ومحمد يونس المنفي رئيسا للمجلس الرئاسي، بجانب موسى الكوني وعبد الله حسين اللافي، عضوين في المجلس.
وأمام "دبيبة" 21 يوما (منذ الجمعة) لتقديم تشكيلة حكومته إلى مجلس النواب لمنحها الثقة، وفي حال تعذر ذلك يتم تقديمها لملتقى الحوار السياسي، وهو يتألف من 75 شخصية.
وأشار ساباديل إلى دور الاتحاد الأوروبي كشريك في ترؤس مجموعة العمل الاقتصادية المنبثقة عن عملية برلين، وفق البيان.
وفي 19 يناير/ كانون الثاني 2020، استضافت العاصمة الألمانية مؤتمرا دوليا حول النزاع الليبي، بمشاركة دول ومنظمات إقليمية ودولية.
وأكد "استعداد الاتحاد الأوروبي لدعم الانتعاش الاقتصادي في ليبيا، واستعادة الخدمات العامة الأساسية لفائدة كامل الشعب الليبي".
ومنذ سنوات، يعاني البلد الغني بالنفط صراعا مسلحا، فبدعم من دول عربية وغربية، تنازع مليشيا اللواء الانقلابي خليفة حفتر، الحكومة الليبية، المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة، ما أسقط قتلى وجرحى مدنيين، بجانب دمار مادي هائل.