05 أكتوبر 2016•تحديث: 06 أكتوبر 2016
غزة/علا عطا الله/الأناضول
تبنى تنظيم غير معروف، يُسمي نفسه "أحفاد الصحابة - بيت المقدس"، المسؤولية عن إطلاق صاروخ من قطاع غزة باتجاه جنوبي إسرائيل، اليوم الأربعاء.
وقال التنظيم الذي يعتقد أنه يتبنى الفكر السلفي الجهادي في بيانه الذي نشرته مواقع إلكترونية مقربة من التنظيمات السلفية الجهادية في غزة، إنه أطلق صاروخ محلي الصنع باتجاه مدينة سديروت الإسرائيلية صباح اليوم الأربعاء.
وأضاف البيان، "كانت الرمية موفقة، والإصابة دقيقة، ونهدي هذا العمل إلى إخواننا المستضعفين في بيت المقدس".
ولم يتسن لوكالة الأناضول التأكد من صحة البيان.
وفي وقت سابق اليوم، قال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في تصريح مكتوب مقتضب أرسل نسخة منه للأناضول إن انفجارا سُمع في مدينة سديروت بعد سقوط صاروخ في منطقة مفتوحة بالمدينة.
وأضاف أن الحادثة أسفرت عن "إصابة مواطنة بالهلع تتلقى الإسعاف الأولي في المكان، إضافة إلى وقوع أضرار مادية (لم يذكر حجمها)".
وتقع سديروت بمحاذاة قطاع غزة.
وردت مدفعية الجيش الإسرائيلي، على إطلاق الصاروخ بقصف برج للرصد العسكري" يتبع كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس على الحدود مع قطاع غزة، وفق شهود عيان.
وأفاد الشهود للأناضول أن آليات مدفعية إسرائيلية متمركزة على حدود غزة، استهدفت برجاً للرصد والمراقبة، تابعا للقسام شرقي بلدة بيت حانون قرب الحدود بين إسرائيل وشمالي القطاع.
وتسبب القصف بإلحاق أضرار مادية كبيرة في البرج دون أن يبلغ عن وقوع إصابات بشرية، بحسب تأكيد مصادر طبية فلسطينية.
ومنذ إعلان إسرائيل عن وقف إطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة في 26 أغسطس/آب 2014 بعد حرب استمرت 51 يوما، يجرى تسجيل حوادث لسقوط قذائف صاروخية مصدرها غزة على جنوبي إسرائيل، تبنت في معظمها جماعات سلفية جهادية وهو ما ترد عليه الأخيرة بقصف مناطق في القطاع، محملة حركة حماس التي تدير قطاع غزة مسؤولية القصف.