نفّذت حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، الخميس، حملةً لتنظيف وتعقيم عدد من المساجد والمرافق العامة، كإجراءٍ احترازي للوقاية من فيروس "كورونا".
وبدأت حملة التعقيم التي أشرف عليها متطوعون تابعون للحركة، من المسجد العمري الكبير الواقع وسط مدينة غزة، وانتقلت بعد ذلك لعدد من الشوارع والمساجد المجاورة.
واهتم المتطوعون الذين ارتدوا ملابس التعقيم الخاصة، برش زوايا المساجد وأماكن الوضوء والأبواب وبعض الغرف الداخلية.
وقال القيادي في حركة الجهاد خميس الهيثم، في تصريحٍ لوكالة الأناضول، إن مبادرة التعقيم "تأتي كأجراءٍ وقائي لحماية المواطنين من خطر الإصابة بفيروس "كورونا".
وأشار إلى أنّها تهدف كذلك لطمأنة المصلين، الذين سيقبلون على المساجد بكثافة، لأداء صلاة الجمعة غداً.
وبيّن خلال حديثه أنّ الحملة تستهدف مئات المساجد الواقعة في جميع محافظات قطاع غزة.
ولفت إلى أنّ المبادرة تأتي في سياق تنسيق الحركة مع كل الجهات المختصة، لأجل التكاتف في مكافحة الفيروس.
يُشار إلى أنّ المؤسسات الحكومية والخاصة في قطاع غزة، تتخذ عدداً من الإجراءات الاحترازية للوقاية من "كورونا"؛ من ضمنها إغلاق المدارس والجامعات، وتعقيم عدد من المرافق العامة، والمقرّات التابعة لتلك المؤسسات.
وحسب الصحة الفلسطينية، فإن قطاع غزة يخلو من إصابات كورونا، في حين أن الضفة الغربية سجلت 31 إصابة.
ومساء الأربعاء، صنفت منظمة الصحة العالمية كورونا "جائحة"، وهو مصطلح علمي أكثر شدة واتساعا من "الوباء العالمي"، ويرمز إلى الانتشار الدولي للفيروس.
وحتى صباح الخميس، أصاب "كورونا" قرابة 127 ألفا في 124 دولة وإقليم، توفي منهم نحو 4700، أغلبهم في الصين وكوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران.
وأدى انتشار الفيروس إلى تعليق العمرة، ورحلات جوية، وتأجيل أو إلغاء فعاليات رياضية وسياسية واقتصادية حول العالم، وسط جهود متسارعة لاحتواء المرض.