12 أبريل 2018•تحديث: 12 أبريل 2018
خالد إبراهيم / الأناضول
قال مصدر دبلوماسي عربي اليوم الخميس، إن تطورات الأزمة السورية ستكون محلا لمناقشات مستفيضة خلال الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية بالسعودية، فيما لم تدرج الأزمة الخليجية على جدول الأعمال.
وأضاف المصدر الذي يشارك في الاجتماعات التحضيرية للقمة، للأناضول، مفضلا عدم ذكر اسمه، أن كافة التطورات الراهنة على الساحة السورية ستكون محلا لمناقشات مستفيضة خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة في وقت لاحق اليوم بالرياض، بما فيها الهجوم الكيميائي في الغوطة، والتهديدات الأمريكية ضد سوريا، وذلك ضمن بند الأزمة السورية المدرج على جدول أعمال القمة.
وقتل 78 مدنيا على الأقل وأصيب مئات، السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي للنظام السوري على دوما، آخر منطقة كانت تخضع للمعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، بحسب مصدر طبي، وسط تسارع في وتيرة التطورات بشأن رد عسكري أمريكي محتمل.
وبخصوص الأزمة الخليجية، أشار المصدر إلى أنها لن تدرج على جدول أعمال القمة الـ 29، لكن ستكون محلا للمناقشات خلال الاجتماعات التحضيرية على مستوى وزراء الخارجية العرب، أو بين عدد من القادة العرب خلال القمة.
ومنذ يونيو / حزيران 2017، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت "إجراءات عقابية" عليها بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة، وقالت إنها تواجه حملة لسلب قرارها الوطني.
وتنعقد القمة العربية بدورتها التاسعة والعشرين في السعودية الأحد المقبل، على مستوى زعماء وملوك ورؤساء الدول العربية.