Mustafa M. M. Haboush
20 يوليو 2026•تحديث: 20 يوليو 2026
إسطنبول / الأناضول
أعلنت الكويت التصدي لموجتين من الهجمات الإيرانية بطائرات مسيرة منذ فجر الاثنين، فيما أفادت البحرين بتدمير "اعتداءات جوية إيرانية".
وقال الجيش الكويتي في بيانين نشرهما منذ فجر الاثنين عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن الدفاعات الجوية "تصدت لهجمات طائرات مسيرة معادية، إثر العدوان الإيراني".
وأضاف أن "أصوات الانفجارات التي قد تسمع هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات".
من جهته ذكر تلفزيون البحرين أن منظومة الدفاع الجوي "تعترض وتدمر اعتداءات جوية إيرانية في سماء المملكة".
وانطلقت صفارات الإنذار 3 مرات في المملكة الخليجية منذ فجر الاثنين.
ودعت وزارة الداخلية في إعلانين، المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن.
وفي بيان لاحق، أفادت قوة دفاع البحرين بأن دفاعاتها الجوية "اعترضت ودمرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية".
وقالت في بيان إن "إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين".
وأضافت: "تصدت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين واعترضت ودمرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة اليوم".
وذكرت قوة دفاع البحرين أن كافة أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية.
ودعت سكان البلاد إلى "ضرورة توخي الحذر، وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة ناتجة عن مخلفات الاعتداء الإيراني الغاشم".
واعتبرت أن "تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني".
ومنذ أكثر من أسبوع، تشن طهران هجمات على ما تقول إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها الكويت والبحرين، ردا على قصف أمريكي يومي تتعرض له إيران.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران في 18 يونيو/ حزيران الماضي.
وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.
وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.