Qays Abu Samra
09 أكتوبر 2015•تحديث: 09 أكتوبر 2015
رام الله/ لبابة ذوقان/ الأناضول-
شيّع الاف الفلسطينيين، ظهر اليوم الجمعة، جثمان الشاب مهند الحلبي (19 عاماً)، منفذ عملية الطعن في مدينة القدس المحتلة، قبل أيام، والتي قتل على إثرها مستوطنين يهود اثنين، وإصابة آخر بجروح.
وأفاد مراسل وكالة الأناضول، أن موكب التشييع انطلق من أمام مجمع رام الله الطبي في مدينة البيرة قرب رام الله، وسط الضفة الغربية، باتجاه منزل عائلة الشاب في قرية سردا القريبة، ثم إلى مسجد البيرة حيث صلي عليه هناك، ونقل بعدها لمقبرة الشهداء في البيرة، ليوارى الثرى هناك.
وردد المشيعون الهتافات التي تطالب بالثأر لدماء الشاب مهند، ومواصلة الطريق التي اختارها للدفاع عن المسجد الأقصى وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
بدورها، قالت والدة مهند لوكالة الأناضول خلال وداعها له قبل تشييعه:"إسرائيل تذلنا طوال السنوات الماضية، وأبناؤنا يستشهدون، ونحن نقول للاحتلال أن يرحل عن أرضنا ومن بلادنا".
وأضافت:"سنواصل الدفاع عن الأقصى، ومهند سيكون الشعلة الأولى لانطلاق الانتفاضة الثالثة بالضفة".
وكانت السلطات الإسرائيلية قد سلمت جثمان الحلبي مساء أمس بعد احتجازه لستة أيام، بعد أن قضى إثر تعرّضه لإطلاق نار حي من قبل الجيش الإسرائيلي، عقب تمكنّه من تنفيذ عملية طعن وإطلاق نار أسفرت عن مصرع مستوطنين يهوديين وإصابة آخر بجراح، في الثالث من تشرين أول/ أكتوبر الجاري.