Qays Abu Samra
17 أغسطس 2016•تحديث: 18 أغسطس 2016
الخليل/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
شيّع الآلاف في محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية، اليوم الأربعاء، جثماني فلسطينيين أحدهما أسير محرر توفي إثر مرض عضال بعد 19 عاماً من الاعتقال في السجون الإسرائيلية.
وأمس الثلاثاء، توفي الأسير المحرر نعيم الشوامرة (44 عاماً) في مدينة الخليل، جراء إصابته بضمور في العضلات خلال فترة اعتقاله في السجون الإسرائيلية، وفي اليوم نفسه، قُتل الفتى محمد أبو هشهش (17 عامًا) برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات اندلعت بمخيم الفوار جنوبي المدينة.
وانطلق موكبا التشييع من أمام المستشفى الأهلي (حكومي) في مدينة الخليل، باتجاه منزليهما.
وجرى تشييع "الشوامرة" بجنازة عسكرية، وسط حشود كبيرة من أهالي بلدته دورا"، أدوا الصلاة عليه في مسجد دورا القديم قبل موارته الثرى في مقبرة البلدة.
وكان "الشوامرة" يخضع لعلاج في الأردن والضفة الغربية بعد الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية مطلع العام 2014 لصعوبة وضعه الصحي، حيث كان "فقد القدرة على النطق كلياً، ومرّ بثلاث حالات إغماء، واختناق، وتشنجات في ذلك الحين".
واعتقل "الشوامرة"عام 1995 وحُكم عليه بالسجن المؤبد، بتهمة قتل خبير متفجرات إسرائيلي، وأُفرج عنه في الأول من يناير/كانون ثان 2014، ضمن الدفعة الثالثة من الأسرى القدامى الذين اعتقلوا قبل توقيع اتفاق أوسلو بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية عام 1993.
وفي مخيم الفوار، شيع الآلاف جثمان "أبو هشهش" ووري جثمانه الثرى في مقبرة المخيم بعد الصلاة عليه.
وشهد مخيم الفوار أمس الثلاثاء، عملية عسكرية إسرائيلية استمرت نحو 10 ساعات، شهدت تفتيشا واسعاً للمنازل وتمديراً لمحتوياتها، بزعم البحث عن سلاح ومطلوبين، اندلعت على إثرها مواجهات عنيفة، أصيب خلالها 35 فلسطينيا بجراح والعشرات بحالات اختناق، بالإضافة إلى مقتل "أبو هشهش".