Laith Joneidi
21 يونيو 2016•تحديث: 22 يونيو 2016
الطرة (الأردن) / ليث الجنيدي / الأناضول
شيع أردنيون مساء اليوم، جثامين قتلى التفجير الذي تعرضت له إحدى الوحدات العسكرية في منطقة "الركبان" شمالي شرقي البلاد، وأدى لمقتل 6 عسكريين وجرح 14 آخرين.
وتابعت الأناضول تشييع جثمان الجندي خضر الحجي من القوات المسلحة الأردنية أحد ضحايا التفجير في مدينة "الطرة" الحدودية والمحاذية لتل شهاب السورية.
وبحسب مراسل الأناضول، فقد حضر تشييع الجثمان قائد قوات حرس الحدود الأردني اللواء صابر المهايرة وعدد من كبار الضباط والمسؤولين الحكوميين، وحشد كبير من أهالي المنطقة.
وكان الجيش الأردني قد أعلن في بيان سابق اليوم أسماء القتلى وهم العريف نور الدين شحادة، والعريف أحمد الصبيحي، والجندي أول بلال الزعبي، والجندي ثاني خضر الحجي من الجيش الأردني، والشرطي عدي والخوالدة من مديرية الأمن العام، والرقيب أنس الأسمر من المديرية العامة للدفاع المدني.
وأعلن الجيش الأردني، اليوم الثلاثاء عن مقتل 6 جنود وإصابة 14 آخرين (حصيلة أولية)، إثر تفجير تعرض له موقع عسكري على "الساتر الترابي" في منطقة "الركبان".
وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، في تصريحات تلفزيونية، إن بلاده تبحث وقف إنشاء أي مخيم جديد للاجئين السوريين على أراضيها.
ويعتبر الأردن الذي يزيد طول حدوده مع سوريا عن 375 كم، من أكثر الدول استقبالًا للاجئين السوريين الهاربين من الحرب، إذ يوجد فيه نحو مليون و390 ألف سوري، قرابة النصف مسجلين بصفة "لاجئ" في سجلات مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، في حين أن 750 ألفًا منهم دخلوا قبل الأزمة، بحكم النسب والمصاهرة والعلاقات التجارية.
ومنذ منتصف مارس/ آذار(2011)، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من (45) عامًا من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ودفع سوريا إلى دوامة من العنف، جسّدتها معارك دموية بين قوات النظام والمعارضة وأطراف خارجية أخرى انضمت إلى الصراع، الذي ما يزال مستمراً حتى اليوم وسقط جراءه مئات آلاف القتلى، بحسب إحصائيات أممية.