27 سبتمبر 2019•تحديث: 28 سبتمبر 2019
لبنان/ أحمد السعيد، يوسف حسين / الأناضول
قال السفير التركي لدى لبنان هاكان تشاكيل، الجمعة، إن أنقرة ستقدم ما أمكن من خدمات إنمائية للبنان، إضافة إلى الإسهام في تعزيز نهضته الاقتصادية.
جاء ذلك خلال جولة أجراها تشاكيل، على رأس وفد من السفارة في العاصمة بيروت، شملت مسؤولين في مدينة طرابلس شمالي البلاد.
وأضاف تشاكيل: إن "تركيا لن تألو جهدا في تقديم ما أمكن من خدمات إنمائية لطرابلس وكل المناطق اللبنانية، إضافة إلى الإسهام في تعزيز النهضة الاقتصادية لهذا البلد الشقيق".
واستهل تشاكيل، جولته بزيارة رئيس جمعية تجار طرابلس أسعد الحريري، في منزله بالمدينة، وبحثا سبل تفعيل العلاقات التجارية والسياحية والإنمائية بين البلدين.
وعقب اللقاء قال الحريري: "نرحب بسعادة السفير التركي في مدينته طرابلس، وهو يمثل دولة عزيزة وشقيقة، لها أفضال كبيرة على الشعب اللبناني عامة والطرابلسي خاصة".
وأضاف الحريري: "نضع كمجلس إدارة، كل إمكانياتنا المتواضعة بتصرف السفارة والدولة التركية، وعلى رأسها الرئيس رجب طيب أردوغان".
وتابع: "ما يجمعنا مع تركيا هو التعاون، وحلم الدولة العثمانية الأبدي، والتي نفتخر بها".
وفي ختام الزيارة، قدم الحريري لتشاكيل درعا تقديرية، لخدماته ومحبته لطرابلس".
كما التقى السفير التركي، رئيس أكاديمية الأمين الدولية، ورئيس مجموعة الأمين الصناعية التجارية أحمد الأمين.
واعتبر الأمين، في كلمة له أن "قيام تشاكيل بزيارة طرابلس بشكل متواصل له أهمية كبرى، خصوصا أن ما يربط تركيا وطرابلس علاقات أسرية وتجارية واقتصادية".
وقال: "والدتي من أصل تركي، ونحن نشعر برعاية لبنانية تركية دائمة وتواصل دائم بحركة الأم والأب الحنون لهذا البلد".
ودعا الأمين إلى "العمل على تعزيز العلاقات بين البلدين في شتى المجالات".
ويعتمد كثير من التجار اللبنانيين على استيراد البضائع التركية، نظرا لجودتها العالية ورخص أسعارها مقارنة ببضائع دول أخرى.
ويعود تطور العلاقات الاقتصادية اللبنانية التركية إلى عام 1947، حين تم توقيع اتفاقية النقل الجوي، لتتوالى بعدها الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية والصناعية والثقافية، لتتوج عام 2010 بتوقيع اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين.
وعقب اللقاء توجه تشاكيل، إلى مقر بلدية طرابلس، حيث اجتمع مع رئيسها رياض يمق، بحضور عدد من أعضاء المجلس البلدي.
وقال يمق في تصريح للأناضول: "نعتز ونفتخر بالعلاقات التاريخية التي تربط الشعبين التركي واللبناني عموما، وأهالي طرابلس خصوصا، والمستمرة منذ مئات السنين".
وطالب بتعزيز العلاقات بين طرابلس والمدن التركية في شتى المجالات، لافتا إلى أن الشعب التركي مرحب به في كل منزل ودار بالمدينة.
وفي ختام اللقاء، قدم يمق، لتشاكيل درعا تقديرية، عربون وفاء لخدمات الدولة التركية الإنمائية في طرابلس.
وتقدم تركيا العديد من المساعدات والمشاريع الإنمائية للبنان، ومشاريع تستهدف الجانب التراثي والتاريخي في طرابلس، كترميم ساعة التل، والتكية المولوية، والجامع الحميدي، وغيرها.