القاهرة-الأناضول
تزايد إقبال الناخبين المصريين على مراكز الاقتراع ظهر اليوم السبت في جولة الإعادة بانتخابات الرئاسة المصرية، وإن بقيت معدلات الإقبال حتى الظهر أقل بشكل ملحوظ من معدلات الجولة الأولى من الانتخابات التي تنافس فيها 13 مرشحًا.
جاء ذلك وسط إجراءات مكثفة من قوات الجيش والأجهزة الرسمية لحث المصريين على المشاركة في الانتخابات التي يتنافس فيها المرشحان محمد مرسي وأحمد شفيق.
ورصد التحالف المصري لمراقبة الانتخابات (غير حكومي) "تزايد إقبال الناخبين خاصة النساء وكبار السن أمام اللجان الانتخابية في القاهرة ومختلف المحافظات في الظهيرة خلافا للساعات الأولى من الصباح".
واصطف الناخبون في طوابير طويلة خارج اللجان تجاوز طولها في بعض الأحيان إلى 30 مترًا، بحسب المصدر ذاته.
ولم تسجّل أي حوادث عنف تذكر حتى ظهر اليوم السبت خلال عملية التصويت.
ورغم ما رصدته المنظمة من تزايد الإقبال، فإن منظمات أخرى من بينها "الجمعية المصرية لدعم الديمقراطية" أفادت بأن "معدل الإقبال في جولة الإعادة يظل أقل من نظيره بالجولة الأولى".
وأرجعت أسباب ذلك إلى انحسار المنافسة بين مرشحين اثنين وخروج 11 مرشحا من السباق الانتخابي ودعوات بعض القوى الثورية للمقاطعة، إضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة، بحد قولها.
كما كثّفت الأجهزة التنفيذية من إجراءاتها في العديد من المحافظات لحث المواطنين على المشاركة في العملية الانتخابية، حيث قامت قوات الجيش في مدن قناة السويس بتوزيع مطبوعات على المواطنين لحثهم على المشاركة ومناهضة دعوات إبطال التصويت التى دعت إليها بعض القوى الثورية.
ففي السويس، قامت قوات الجيش بإذاعة أغانٍ وطنية لحث المواطنين على المشاركة وتوفير وسائل مواصلات لنقل الناخبين من المرضى إلى اللجان، فضلا عن تجهيز أماكن مزودة بوسائل الراحة لاستقبال الناخبين انتظارًا لدورهم في التصويت، بحسب مراسلة وكالة الأناضول للأنباء.
وفي الإسماعيلية، "قامت قوات الجيش الثاني الميداني بتوزيع مطبوعات تحمل عنوان "مصر تسطر عهدًا جديدًا "على المواطنين في الميادين العامة تدعوهم للمشاركة الإيجابية في الانتخابات.
كما طافت عشرات السيارات التابعة للمحافظة والوحدات المحلية داخل المناطق السكنية والتجارية تحمل مكبرات صوتية تم من خلالها بث أغانٍ وطنية للهدف نفسه.
أما في بورسعيد، فقد تم تخصيص عدد من سيارات الإسعاف لنقل كبار السن والمرضى إلى اللجان الانتخابية للإدلاء بأصواتهم وإعادتهم الى منازلهم مرة أخرى.
وو/إم/حم