04 مارس 2021•تحديث: 04 مارس 2021
بغداد/ علي جواد/ الأناضول
امتلأت الشوارع الرئيسية في أربع محافظات عراقية بلافتات وصور بابا الفاتيكان فرانسيس قبيل يوم واحد على زيارته الأولى للبلاد.
ويبدأ بابا الفاتيكان فرنسيس الجمعة، ولغاية 8 مارس/آذار الجاري، زيارة هي الأولى للعراق، منذ أن ترأس الكنيسة الكاثوليكية في مارس 2013.
ووصف الرئيس العراقي برهم صالح الأسبوع الماضي، زيارة بابا الفاتيكان، ولقائه المرجع الديني الشيعي علي السيستاني بـ"التاريخية".
وغصت شوارع المحافظات التي سيزورها البابا وهي بغداد والنجف وذي قار ونينوى، بصوره ولافتات الترحيب بزيارته الأولى، وفق مراسل الأناضول.
وكُتب على بعض اللافتات "أهلا وسهلا البابا فرانسيس في أرض ذي قار"، وأخرى كتب عليها "أنتم جزء منا ونحن جزء منكم".
وكتبت لافتات أخرى بلغات كردية وإنجليزية.
كما تم تزيين الشوارع الرئيسة التي من المقرر أن يسير فيها موكب البابا، وتم تزيين الكنائس في بغداد ونينوى احتفالا بقدومه.
بالمقابل أثارت الحملة الواسعة التي أطلقتها السلطات العراقية على مدى الأيام الماضية، بتنظيف الشوارع وإنارة بعض الطرقات، ورفع الأنقاض، انتقادات واسعة لمدونين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال علي الجمالي أحد المدونين على "فيسبوك"، "شوارع مظلمة لسنوات، وفيها أنقاض متراكمة لم ترفع، بيوم واحد تم رفعها وإنارة الشوارع، لسبب أن البابا سيزور العراق".
وتساءل الجمالي "ألا يفترض إن كانت لديكم الإمكانيات أن تقومون بعملكم منذ سنوات".
من جهته، تمنى كريم ناصر مدون على "فيسبوك" أن تشمل زيارة البابا جميع المحافظات العراقية كي تحظى أيضا بتوفير الخدمات، كما حصل في المحافظات التي سيزورها".
وقال ناصر "من المعيب عليكم (المسؤولين) أن تتركوا المواطنين بلا خدمات وأنتم قادرون على توفيرها، فزيارة البابا كشفت فسادكم وزيف ادعاءاتكم بأن الأزمة المالية وراء عدم تقديم الخدمات".
وتعاني أغلب محافظات العراق من تردي في الواقع الخدمي، من ضمنها محافظات سيزورها البابا وذلك في مجال تعبيد الطرق، وانعدام شبكات الصرف الصحي، وتكدس النفايات، وتقول المؤسسات الحكومية المعنية، إن نقص التمويل يمنعها من تقديم الخدمات.