07 أكتوبر 2020•تحديث: 08 أكتوبر 2020
رام/ لبابة ذوقان / الأناضول
- عقب اتصال مرئي بين وزيري الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو والفلسطيني رياض المالكي.- المالكي يثمن "الدعم التركي لفلسطين في مختلف المجالات، السياسية، والمالية، والطبية".ـ المالكي: مستعدون لإجراء الانتخابات البرلمانية ثم الرئاسية بمجرد التوصل إلى اتفاق مع جميع الفصائل.أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، الأربعاء، أن بلاده "تدعم عقد مؤتمر دولي لتنفيذ القرارات المتعلقة بفلسطين"، معربا عن "استعداد أنقرة لتقديم كل مساعدة ممكنة لإنجاح العملية الانتخابية المرتقبة في فلسطين".
جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي بنظيره التركي، الأربعاء، عبر خاصية "الفيديو كونفرنس، بحسب بيان لوزارة الخارجية الفلسطينية.
ووفق البيان الفلسطيني، "أكد تشاووش أوغلو دعم تركيا لدعوة الرئيس محمود عباس لعقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات، لتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بفلسطين، وضمان انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967 بما فيها القدس".
وجدد تشاووش أوغلو، "موقف بلاده الرافض لخطة الضم الإسرائيلية، ووقوفها إلى جانب فلسطين في إفشال هذا المخطط، واستعدادها لمواصلة تقديم كل أشكال الدعم لها في مختلف المجالات"، وفق المصدر ذاته.
كما أكد استعداد بلاده "تقديم كل مساعدة ممكنة لإنجاح العملية الانتخابية المرتقبة في فلسطين".
ونهاية الشهر الماضي، دعا محمود عباس، الأمم المتحدة في ترتيبات عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات، بمشاركة الأطراف المعنية كافة ابتداء من مطلع العام المقبل.
وقال في كلمته أمام الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن هذا المؤتمر يهدف الانخراط في عملية سلام حقيقية على أساس القانون الدولي والشرعية الدولية والمرجعيات المحددة، بما يؤدي إلى إنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله في دولته بعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
بدوره، ثمن المالكي خلال اللقاء "الدعم التركي لفلسطين في مختلف المجالات، السياسية، والمالية، والطبية".
وأشار بشكل خاص إلى المساعدات الطبية التي قدمتها تركيا خاصة في ظل جائحة كورونا.
واستعرض المالكي الجهود الفلسطينية لإتمام المصالحة الداخلية، مؤكداً استعداد بلاده لعقد الانتخابات البرلمانية تليها الرئاسية بمجرد التوصل إلى اتفاق مع جميع الفصائل.
وأكد أهمية اللقاء الذي تم مؤخرا في إسطنبول بين وفدي فتح وحماس.
وأجرت حركتا حماس وفتح مؤخرا سلسلة لقاءات تشاورية لإنهاء ملف الانقسام الداخلي وإتمام المصالحة، وإجراء انتخابات عامة، حيث بدأت تلك اللقاءات في تركيا، تبعتها لقاءات أخرى في قطر ومصر.
وتشهد الساحة الفلسطينية انقساما منذ يونيو/حزيران 2007، عقب سيطرة "حماس" على قطاع غزة، في حين تدير "فتح" الضفة الغربية، ولم تفلح العديد من الوساطات والاتفاقيات في استعادة الوحدة الداخلية.
وأجريت آخر انتخابات رئاسية في فلسطين العام 2005 وفاز فيها الرئيس الحالي محمود عباس، بينما أجريت آخر انتخابات تشريعية سنة 2006، وفازت فيها حركة "حماس".