16 مارس 2022•تحديث: 17 مارس 2022
اليمن/ الأناضول
قالت جماعة الحوثي اليمنية، مساء الأربعاء، إنها ترحب بأي حوار مع دول التحالف العربي في أي دولة محايدة.
ومنذ 7 سنوات، يشهد اليمن حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة الشرعية، مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
ونقلت وكالة الأنباء "سبأ" التابعة للحوثيين عن مصدر مسؤول (لم تسمه) قوله إن "اليمن (يقصد الجماعة) يرحب بأي حوار مع دول التحالف في أي دولة محايدة وغير مشاركة في العدوان على اليمن، سواء من دول مجلس التعاون الخليجي أو غيرها".
واشترط المصدر أن "تكون الأولوية للملف الإنساني ورفع القيود التعسفية على ميناء الحديدة (على البحر الأحمر- غرب) ومطار صنعاء الدولي".
وقال إنه "من غير المنطقي ولا العادل ولا الجائز أن يكون الداعي والمضيف للحوار الدولة الراعية للحرب والحصار الظالم على الشعب اليمني (يقصد السعودية)".
ولم يصدر تعقيب فوري من التحالف العربي ولا الحكومة اليمنية حول هذا الأمر.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين خليجيين، الثلاثاء، قولهم إن "مجلس التعاون الخليجي يبحث دعوة أطراف حرب اليمن لمحادثات في السعودية".
وحتى نهاية 2021، أودت الحرب بحياة 377 ألف شخص، وكبدت اقتصاد اليمن خسائر 126 مليار دولار، وفق الأمم المتحدة.
وبات معظم سكان البلاد، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات، في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم.