خديجة العمري
القاهرة – الأناضول
رحّبت قوى وشخصيات حزبية لبنانية بانتخاب فلسطين دولة مراقبة في الأمم المتحدة.
وفي تصريح صحفي، هنأ سعد الحريري، رئيس الوزراء اللبناني السابق، الشعب الفلسطيني وقيادته على ما أسماه بـ"النجاح الاستثنائي" الذي حققه في الأمم المتحدة أمس.
وأعرب عن أمله في أن تشكل عضوية فلسطين بالأمم المتحدة "رسالة سياسية وأخلاقية وإنسانية لكل أطراف المجتمع الدولي تجاه الفلسطينيين ورفع الظلم التاريخي الذي وقع عليهم".
كما تمنى أن يشكل هذا "النجاح الفلسطيني حافزًا لكل القوى الفلسطينية للعمل على تجاوز خلافاتها وإعادة صياغة أواصر الوحدة الوطنية لتحقيق الهدف النهائي في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
وأقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء أمس، بموافقة 138 دولة مقابل رفض 9 وامتناع 41 دولة بعضوية فلسطين، كدولة "مراقب" غير عضو، لتصبح العضو رقم 194 في هيئة الأمم المتحدة.
ورأى النائب جمال الجراح، عضو كتلة المستقبل، أن "ما حصل بالأمس في نيويورك هو بمثابة تظاهرة مؤلفة من 138 دولة كلها أيدت نضال 65 سنة للشعب الفلسطيني للحصول على هذا الاعتراف".
واعتبر، في تصريحات لمراسلة الأناضول، أن "الإنجاز الحقيقي يكون بقيام الدولة الفلسطينية على أراضي 67 عاصمتها القدس مع ضمان حق العودة".
بدوره، اعتبر سمير جعجع، رئيس حزب "القوات اللبنانية"، أن "اعتراف الجمعية العامة للأمم المتحدة بدولة فلسطين على حدود 1967 أمر ليس بالسهل وخطوة ما قبل الأخيرة في موضوع الاعتراف بالدولة الفلسطينية".
في المقابل، رأى كامل الرفاعي، النائب عن جبهة العمل الاسلامي، أن إعلان فلسطين دولة "مراقب" غير عضو بالأمم المتحدة "خطوة خجولة يقوم بها محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية؛ لتحسين ما يسمى الحركات الدبلوماسية الدولية"، معتبرًا أن هذا الإعلان "يكرّس شرعية الاحتلال الإسرائيلي".