???? ?????
23 فبراير 2016•تحديث: 23 فبراير 2016
القاهرة/ حسين محمود/ الأناضول
أعربت كل من منظمة التعاون الإسلامي، والجامعة العربية، ووزارة الخارجية المصرية، اليوم الثلاثاء، عن ترحيبهم بالاتفاق الأمريكي الروسي، بشأن وقف "العمليات العدائية" في سوريا.
وكانت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، أعلنتا، أمس الإثنين، عن التوصل إلى اتفاق لوقف الأعمال العدائية، بسوريا، يبدأ العمل به اعتباراً من 27 فبراير/ شباط الحالي.
وقال متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن بلاده وجهت دعوة إلى جميع الأطراف، للإلتزام بهذا الاتفاق.
وفي هذا الصدد، قالت منظمة التعاون، في بيان، حصلت الأناضول على نسخة منه، اليوم الثلاثاء، إن "الاتفاق من شأنه أن يساهم في استئناف مفاوضات جنيف، بإشراف الأمم المتحدة، لإيجاد حلّ سياسيّ للأزمة السورية، وينهي معاناة الشعب السوري، ويضع حدًا لمسلسل القتل والتهجير الذي يتعرض له منذ خمس سنوات".
وأكد الأمين العام للمنظمة، إياد أمين مدني، في البيان نفسه، على ضرورة التزام كافة الأطراف بوقف العمليات العسكرية والقصف الجوي، وكذلك إيصال الإعانات الإنسانية لكل المناطق السورية المحاصرة.
في السياق نفسه، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، في بيان له، اليوم إن الجامعة "ترحب بهذا الاتفاق الهام"، معتبراً أنه "يشكل خطوة إيجابية على طريق الحل السياسي للأزمة السورية".
كما رحبت وزارة الخارجية المصرية بالاتفاق، وقالت في بيان لها، اطلعت الأناضول على نسخة منه، إن "هذه الخطوة تعتبر خطوة هامة وضرورية لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري، ووضع حد لأعمال العنف، وتوفير بيئة داعمة للعملية السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة، وصولاً إلى اتفاق كامل لوقف إطلاق النار، وتحقيق التسوية السياسية للأزمة السورية".
وأضاف البيان أن "الفترة القادمة تتطلب التزام جميع الأطراف بتنفيذ الاتفاق، وإعلاء مصلحة الشعب السوري الذي تفاقمت معاناته نتيجة استمرار القتال والعنف".
.