Hussein Mahmoud Ragab Elkabany
09 يونيو 2017•تحديث: 10 يونيو 2017
القاهرة / حسين القباني / الأناضول
بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، آخر مستجدات الشرق الأوسط، وأكدا عزم بلديهما على مواصلة التنسيق للقضاء على الإرهاب بالمنطقة بشكل نهائي.
جاء ذلك في اتصال هاتفي مساء اليوم بين السيسي وترامب، "تم خلاله بحث آخر المستجدات في منطقة الشرق الأوسط وخاصة ما يتعلق بجهود مكافحة الإرهاب"، بحسب بيان للرئاسة المصرية.
وأكد السيسي وترامب وفق البيان ذاته "عزم مصر والولايات المتحدة مواصلة التنسيق والتشاور على أعلى المستويات لضمان دفع جهود استعادة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والقضاء على الإرهاب على نحو نهائي"، دون تفاصيل أكثر.
وخلال الاتصال أكد الرئيسان، "ضرورة مواصلة التصدي الحاسم للإرهاب، وأهمية الوقوف معا كجبهة واحدة قوية ضد الإرهاب والجماعات المتطرفة والمسلحة والدول التي تقوم بتمويل الإرهاب ودعمه سواء مادياً أو معنوياً"، دون تسمية دول بعينها.
وأكدا أنه "من غير المقبول استمرار سياسة التدخل في الشؤون الداخلية للدول عن طريق دعم جماعات الإرهاب والفكر المتطرف في المنطقة"، وفق المصدر ذاته.
وأوضح بيان الرئاسة المصرية، أن السيسي أشاد "بمشاركة ترامب الفعالة في قمة الرياض في مايو (أيار) الماضي وما أسفرت عنه من تشكيل جبهة موحدة لمواجهة الإرهاب على المستويات كافة".
وخرجت القمة العربية الإسلامية الأمريكية، التي شاركت فيها 55 دولة في العاصمة السعودية الرياض، الشهر الماضي، بإعلان نوايا لتأسيس "تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي"، بحلول 2018، لتحقيق "الأمن والسلم" في المنطقة والعالم.
فيما أشار البيض الأبيض في بيان إلى أن ترامب تحدث مع السيسي، مشيرا إلى أن الرئيسين "اتفقا على أهمية تنفيذ جميع الدول الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في الرياض لمحاربة الإرهاب ومكافحة التطرف ووقف تمويل الجماعات الإرهابية".
كما أكد الرئيس الأمريكي "أهمية الحفاظ على الوحدة بين الدول العربية".
وفي أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، أعلنت منذ الإثنين الماضي، 8 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف، واتهمتها بـ "دعم الإرهاب"، فيما لم تقطع الدولتان الخليجيتان الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.
في حين أعلنت الأردن وجيبوتي خفض تمثيلهما الدبلوماسي مع الدوحة، وقررت السنغال وتشاد استدعاء سفيريهما لدى قطر لـ "التشاور".
من جانبها، نفت قطر الاتهامات بـ "دعم الإرهاب" التي وجهتها لها تلك الدول، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.